لا تزال الاذاعة السعودية تبذل أقصى جهودها لتحقق لمستمعيها الاعزاء رغباتهم وسيكون برنامجها لشهر جمادى الاولى ١٣٧٤ اكبر دليل على ذلك اذ عملت على ايجاد برامج جديدة لم تكن موجودة من ذى قبل . .
١ - ففي برنامجها الجديد " الميكرفون فى العواصم الاسلامية " ستجول بالمستمع جولة اذاعية فى العالم الاسلامي وتقف به عند كل عاصمة وقفة يستعرض فيها كل ما يجهله عن هذا القطر الاسلامي الشقيق ، وعن مدى ما وصل اليه من ثقافة وعلم وادب وعاداته وتقاليده واحصاءات دقيقة عن المساحة والسكان.
٢ - ولقد كانت الاذاعة مع المستمع واسرته فى ركن المنزل ، وابنه فى ركن الطالب وطفله فى برنامج الاطفال ومعه فى جميع الاركان الثقافية ولكنها فى برنامجها الجديد " مشاكل وحلول " ستكون مع ما يعترض سبيله من مشاكل نفسية واجتماعية لتساعده بتقديم الحلول وكم فى حياة الانسان من متاعب ومشاكل تتطلب الحلول.
٣ - واننا لا نعلم هل وفقت الاذاعة الى ارضاء المستمع ببرامجنا اننا نقدمها اليه بالتتالى . . ولا يمكنه ان يستمع اليها مجتمعة ولكنها فى برنامجنا - هذه برامجنا - سنصور له و نعرضها عليه لتقف به عندما يعجبه منها واذا تفضل وزودنا بملاحظة عليها فسيكون لها كل اهتمامنا والكمال لله
٤ - اما هيئة الاذاعة ، وماذا تعمل . . وهل وراء الاصوات المنبعثة من خلال الميكرفون قوة عاملة . . وان كثيرا من موظفي الاذاعة ليتعرضون دائما الى السؤال التالي :
" أنت من هيئة الاذاعة وماذا تعمل . . وماهو مدى مساهمتك فى برنامج الاذاعة . . ولهذا رأت الاذاعة ان تقدم - هيئة الاذاعة أمام الميكرفون " ليتصلوا بالمستمع اتصالا مباشرا فكما ان للمستمع ملاحظات على الاذاعة ، فان من واجبه ان يتعرف على الاذاعة ، هيئة وكل عضو بارز فيها وظروف العمل بها . . وملابساتها الداخلية أما الاحاديث والمحدثون فقد أعدت الاذاعة للمستمع مفاجآت طريفة . سترضيه وتبدأ هذه المفاجآت بأحاديث نفر من قادة الفكر ورجال الادب نذكر منهم الدكتور سهيل ادريس والدكتور احمد الحوفي والدكتور جبور عبد النور والكاتب القصصى الكبير مارون عبود والاستاذ عبد اللطيف شراه وانها لن تقف عند هذا الحد ولكنها ستسير على ضوء ما يوجه اليها من نقدات نزيهة وملاحظات قيمة فيها الارشاد والتوجيه .
هذا بعض ما في برامج الاذاعة لشهر حمادي الاولى ١٢٧٤ من التجديد . .
