الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

بريد القارئ

Share

حول اسم كتاب المرجاني في تاريخ المدينة المنورة

الاستاذ الفاضل عبد القدوس الانصارى        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ، أرجو نشر ملاحظاتكم التالية وايضاحنا عنها:

« جاء فى (المنهل) الغراء الجزء ٣ السنة ٣٦ المجلد ٣١ الصادر فى ربيع الاول ١٣٩٠ ملاحظات بقلمكم حول ما نشرناه فى المدينة الغراء بعددها الصادر بتاريخ ١١-١١-١٣٨٧ وبرقم ١١٨١ . وتحت عنوان ( نوادر المخطوطات فى الحرمين الشريفين ) وطلبكم ايضاحها :

اولا : أوردتم فى الصفحة ٣٥٧ من المنهل: ( ومما لاحظنا أثناء بحثنا هذا وقوع بعض أغلاط فى مقال الدكتور ابا حسين المنشور بالعدد الصادر فى ١١-١١-١٣٨٧ ه من جريدة المدينة المنورة بعنوان : « نوادر المخطوطات » على ان المقال فى حد ذاته مهم وحوى فوائد جمة .. ) ( فمن ذلك انه جاء اسم الكتاب هكذا : ( بهجة النفوس والاسرار فى تاريخ هجرة المختار ) مع انه يتحدث عن نسخة الكتاب المخطوط بمكتبة الحرم المكى

وهذه النسخة قد جاء فيها تكرار متعدد لاسم الكتاب هكذا : ( بهجة النفوس والاسرار فى تاريخ دار هجرة المختار ) .

وبعد التحقق من اسم المخطوط الذى اعتمدناه كمصدر من مصادرنا فى مقالنا المذكور ، وجدناه يحمل العنوان كما ذكرناه تماما . أما كلمة ( دار ) فهى من زيادات المتزيدين كتبت خلال السنوات الثلاث الاخيرة التى تلت نشر المقال وبخط رقعة يختلف عن خط المخطوط كما هو موضح فى الصورة المنشورة والمرافقة لهذا التعقيب وهذه الكلمة التى زيدت بحبر ازرق بينما حبر المخطوط أسود وقد علقت فى أعلى العنوان فوق كلمة (هجرة)

وانا أتفق معك فى ان اسم الكتاب : (بهجة النفوس والأسرار فى تاريخ دار هجرة المختار) كما ورد فى الصفحة الثالثة من المخطوط وفى الورقة ما قبل الاخيرة التى هى بخط الشيخ عبد الستار الدهلوى وهو يترجم للمؤلف .

ولكنى أنبه الى ما ورد فى الصفحة الثالثة وكذلك فى الورقة ما قبل الاخيرة بخط المترجم للمرجانى وهو الشيخ الدهلوى التى اعتمدتم على نقل التسمية منها

ان لفظ هجرة معرف بال وعلى ذلك يصبح العنوان ( بهجة النفوس والاسرار فى تاريخ دار الهجرة المختار ) فهل يعنى ذلك اننا نكتب ايضا ( .. فى تاريخ دار الهجرة المختار ) كما ورد ؟ فاذا كان ضروريا كتابة الاسم بهذا الشكل فكان الاجدر ذكره كما قرأته .

ثانيا : أما ما أوردنا فى مقالنا حول ناسخ المخطوط وهو عبدالعزيز بن عمر بن فهد بن محمد بن محمد الهاشمى المكى الشافعى

فقد ورد فى آخر المخطوط عند ترجمة المؤلف وبخط الشيخ الدهوى عبارة : ( واظنه هى هذه النسخة بعينها ) يشير الى ان الناسخ هو عبدالعزيز بن عمر بن فهد وصورتم ذلك فى نفس العدد ( المنهل) ص ٣٥٣ السطر ١٥ .

مع اننى لم أجزم بان الناسخ هو عبدالعزيز، لاننى اعتمدت على النص المذكور أعلاه .   أما السنة ٧٥١ هجرية فهى سنة تأليف الكتاب لا سنة نسخه وهذا ما يثبته عنوان الكتاب فى أوله . وفى آخره حين ترجم المترجم للمؤلف قال ابتدأ فى تأليفه يوم التاسع من شوال أحد شهور سنة احدى وخمسين وسبعمائة .

أما نسخ المخطوط من قبل عبد العزيز بن عمر بن فهد كما نظنه ويظنه الشيخ عبدالستار الدهلوى ففى يوم الاحد سادس عشر من جمادى الثانية عام اربعة وسبعين وثمانمائة وقد ذكر ترجمته كتاب الاعلام ١٤٩٤ وقد عاش ما بين سنتي ٨٥٠ ه - ٩٢٠ ه . وقد نسخ المخطوط على الاكثر فى سنة ٨٧٤ . والله أعلم .

وفى الختام تقبلوا تحياتنا لشخصكم الكريم ولأسرة التحرير واخص الاخ (نبيه) وجميع ما حوت المنهل الغراء . والسلام عليكم ورحمة الله .

(مكة المكرمة)

لا يرجح وجود الاسود في شبه جزيرة العرب

حضرة الاستاذ عبدالقدوس الانصارى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام

وبعد ، طالعت فى الجزء ٣ من المجلد ٣١ لمجلة المنهل الغراء الصادر فى شهر ربيع الاول عام ١٣٩٠ تعليق المنهل على ما جاء فى

مقال ( بلو سليم فى ماضيها وحاضرها ) ٣٦٦ هامش (٢) ، وعليه أبدى لسيادتكم بأننا لا نرجح وجود الأسود فى شبه الجزيرة العربية مطلقا ، وان كانت توجد لها صور كثيرة على الصخور فى كثير من الجهات والمواقع فقد بادت من قديم الزمن . والاسود لا تسكن الجبال بل توجد دوما فى السهول، ان الذى يوجد حتى اليوم وغير مستبعد وجوده فى جبال سليم هو النمر . هذا وقد لاحظت فى المقال المنشور عن المعادن انه ورد خطأ مطبعيا بها : ( بين العمق وأقيعية ) والصحة : ( افيعية ) بالفاء لا بالقاف . هذا وتقبلوا وافر التحية والاحترام .

( جدة )

حول الوشم أيضا

الاستاذ المحترم عبدالقدوس الانصارى ، رئيس تحرير مجلة المنهل وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    أذكركم واذكر مجلة المنهل بعاطر الثناء. وأرجو لكم وللمجلة مزيدا من التوفيق والبقاء .

وفى شذرات الشيخ أحمد الغزاوى ما يمتع القارىء بالتالد والطريف من الآداب والعلوم والتاريخ والاجتماع .

وقد طالعت الشذرة رقم (٨٠٩) المنشورة فى الجزء الرابع من المجلد التاسع والعشرين وأورد فيها - حفظه الله - نبذة عن (الوشم) الاقليم المعروف فى نجد وقال : ان تسميته بالوشم مأخوذة من الخضرة والنضارة ومن باب التحلية . اهـ

ولعل الأرجح والأصح فى ذلك انه بحكم موقعه الجغرافى من اليمامة الاقليم الواسع

فى نجد فهو كالوشم عليها تشبيها له بالوشم على الكف . وهو أول ما يبدو من اليمامة من الناحية الغربية وهو العلامة عليها - ولعل لدى العارفين أو من يستهويهم نقش الوشم ما هو أدق من هذا .

وتحياتى للجميع وشكرا .

(الرياض)

« وجهة نظر »

بينما كنت اتصفح مجلة المنهل الغراء لشهر ربيع الاول اذا بى أقرأ فى باب ( خطرات نفس ) التي يكتبها الاستاذ علي خضران موضوعا بعنوان: (هاوى كتابة) وجاء فى الكلمة : « تحت هذا العنوان الساخر قرأت فى احدى المجلات الاسبوعية الكويتية رسالة عن طالب سعودى بجامعة الرياض بكلية التجارة يشكو فى رسالته من عدم نشر الصحف السعودية لما يبعث به اليها من نتاج رغم محاولاته العديدة ودون جدوى » . انتهى .

وذكر فى تعليقه على هذه الرسالة ان الصحف السعودية معروفة بالاعتدال والنزاهة وهى حجر عثرة أمام كل نتاج يتسم بطابع الخلاعة والمجون . وعندما تسأل أى شخص عادى أو مثقف فتى أو فتاة عن هذا الطابع الذى انتهجته الصحف السعودية يجيبك بالشكر والامتنان للعاملين فى هذا الحقل ويطلب المزيد من الرقابة على مثل هذه الكتابات .

والشطر الأخير من هذه الفقرة قد يفهم منه أن من الشباب السعودى من يولع بالخلاعة والمجون وهذا بعيد عن أمثالنا نحن السعوديين .

والدليل على ما ذكرته كتاباتهم المنشورة بالصحف العربية الاخرى من قصص واشعار ومقالات أدبية وتاريخية

وانا يا عزيزى بصفة كونى فردا من أفراد هذا المجتمع العريق اتهم كذلك بعض الصحف السعودية بعدم الاهتمام بما تخطه يراعات براعم نشئنا الصغار من قصص ومقالات ، واذا أردت البرهان فستجده فيما بعد وستعرف اننا نحن الشباب على صواب عندما نبعث بما ننتجه الى الصحف الخارجية فالصحف السعودية تنشر الصالح القوى وتهمل الضعيف وتذره بدون توجيه وارشاد فالقصة أو القصيدة اذا وجد رئيس التحرير فيها وجوه ضعف فى الاسلوب او الفكرة فمن الملائم أن ترد الى صاحبها وأن يرشد الى مواطن الضعف التى ارتكبها لكى يجتاز هذا الخطأ فيما بعد . ومحاولة تلو محاولة الى ان يمسك بطرف الحبل فيصعد الى القمة.

هذه فكرة أبديها راجيا أن يقتنع بها الاستاذ علي خضران هو والعاملون فى هذا المجال والله الموفق .

( المهد )

( المنهل ) : لا نرى تحميل قول الاستاذ علي خضران ان ( الصحف السعودية حجر عثرة أمام كل انتاج يتسم بطابع الخلاعة والمجون ) كما فهمت - معنى أن شبابنا متسم بطابع الخلاعة والمجون ولعل العكس هو المراد ، كذلك يوجد بين صحافتنا من يقبل نشر أدب الناشئة ويشذبه ويصلحه ويعرضه سويا واذا لم يمكن ، رد الكتابة لصاحبها ، موجها ومنبها .. وهذه مجلة المنهل تقوم بهذه العملية منذ ثلث قرن وبذلك يبدو أن ما أومأ اليه علي خضران هو في جانب الحق من جهة ، وفي جانب التوجيه الراشد من جهة .

تعليقات وملاحظات على « رحلة منطقة الباحة »

الاستاذ عبد القدوس الانصارى   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ، فقد طالعت الجزء ٤ من المجلد ٣١ لمجلة المنهل الغراء الصادر فى أول شهر ربيع الثانى ١٣٩٠ الذى أصدرتموه خصيصى عن رحلاتكم مع زملائكم الكرام الى كل من الرياض . الخرج . الظهران . الاحساء . الباحة . لقد قدمتم لقراء المنهل ايضاحات قيمة عن جهات غالية من الوطن الكبير قد يكون البعض منها غير معروف لكثير منهم وان المائدة الدسمة التى احتواها ذلك الجزء أرجح انها قد أصابت بعض القراء بتخمة مثلما أصبت .. فلقد شغفت بمحتويات ذلك الجزء الدسم ولم أعرف بماذا أبدأ وأين أنتهى واسمحوا لنا يا أبا نبيه ببعض الملاحظات :

يا حبذا لو ألحقتم كل رحلة حسب ترتيبها فى جزء من الاجزاء القادمة ليتمكن القارىء من الهضم والاستماع بتلك الرحلات ولما حرم البعض من الابواب الثابتة فى المجلة المعطاء . وأضيف أن سعادة أمير الخرج سعد بن مقرن قد سبق له العمل أميرا فى كل من دنية والليث وما زال الاهالى فى تلك الجهات يحملون له أحسن الذكريات وأطيب الأمنيات .. كما أضيف أن لبلدة السلمية التي فى الخرج نظيرة أخرى تعرف بنفس الاسم السلمية وهى قرية تابعة لامارة مدينة الخرمة فى وادى سبيع وأغلب سكان تلك القرية من قبيلة سبيع وأعرف أن فى منطقة العارض بطنا من نفس القبيلة ولا أعرف اذا كانت سلمية الخرج فيها سكان منهم نظرا لتماثل

الاسمين ، ووجود فرع من أصل القبيلة فى تلك الجهة ..

كذلك أضيف ان سعادة أمير الباحة سعود السديرى سبق ان عمل من قبل ، أميرا فى منطقة المهد وما زال أهالى تلك الجهة يذكرونه بالخير ويثنون عليه الثناء العطر .

جاء فى الصفحة ٤٩٠ ، والسطر ١٨ قولكم : ولأول مرة فى حياتى شاهدت شجر العرعر الخ . وأعرف فى سيادتكم دقة الملاحظة وشغف الاطلاع وقد سبق لكم طبعا الذهاب الى الطائف مرات وكرات عن طريق الهدة فهل لم تروا أو تتعرفوا على شجرات من العرعر توجد فى أول مدخل الهدة عن يمين وشمال ؟ كذلك جاء فى كل من الصفحة ٥٠١ و ٥٠٢ و ٥٠٣ حول استخراج المصطكى من شجر العرعر : وعليه فان المصطكى لا يستخرج من شجر العرعر بل عصارة لنبات آخر دائم الاخضرار من فصيلة البطميات Pistaciaenkiscus ويوجد نوع منه ينمو فى جهات السراة ويعرف لديهم باسم الضرو وهو

Pistacia Paleskina  نوع من الفستق  البرى يمكن تطعيمه بالفسق المثمر ليعطى ثمارا . هذا ولكم نود لو تفضلتم وذكرتم الشىء الكثير من ملاحظاتكم القيمة ومشاهداتكم العديدة فى تلك الرحلات التى نرجو أن تكون حافزا الى رحلات وجهات اخرى من ربوع الوطن العزيز وفى الختام تقبلوا فائق التحية والاحترام .

(جدة)

عدد الرحلات

الاستاذ عبدالقدوس الانصارى حفظه الله بعد التحية المباركة

تسلمت عدد شهر ربيع الآخر العدد الخاص

للرحلات القيمة التى قمتم بها في الأربع المناطق من هذه البلاد العزيزة واستلفت نظرى رحلتكم الى الباحة ووصف الجبال الشاهقة المكسوة بالاشجار وخصوصا ( العرعر ) وأوديتها السحيقة وتلك المرتفعات والمنعطفات والمناظر الطبيعية الخلابة والمقارنة بينها وبين جبال لبنان وقرأه وقرأها وانه لشىء لا أحسب أحدا من الكتاب البارزين سبقكم الى تلك المشاهدات والمقارنات الخ . والاقتراح من بعض زملائكم في تسهيل المواصلات بايجاد خط لحوامات ( الهيلكوبتر ) فوق جبال السراة ريثما يتم سفلتة الطريق وتذليلها اقتراح وجيه وما أحق جبال السراة بذلك وجبال السراة يا حضرة الاستاذ هى الجبال المتوسطة الشاهقة بين نجد الجزيرة وحرات تهامة واظن الهمدانى أشار اليها . ولعل لبنان وجبال الشام منها ولذا فالنسخة فى حد ذاتها تعد فريدة ومفيدة وقد تداولتها الأيدى من الاسواق تنفد. كثر الله من رحلاتكم وبارك فى فوائدكم ، نعم وألفت نظركم الى سلسلة المقالات تحت عنوان شعر وشاعر وقد أرسلت حلقتين الاولى من الطائف والاخرى من جازان وعساهما وصلا وشكرا .

( من مصيف الطائف الجميل )

( المنهل ) : شكرا لعواطفك الطيبة نحو المنهل وقد وصل مقالاك عن شعر وشاعر ،وما نسيتهما وهل ينسى الدر المتألق ، وموعد نشرهما ان شاء الله فى العددين التاليين .

رسالة من صديق

سيادة الاستاذ عبد القدوس الانصارى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فقد وصلنى منهلنا الأغر فى عدده الثالث « ربيع الاول » ، وهو يزدان بحلة قشيبة ، من فنية الاخراج، وعمق المضمون ، او المضامين التى دارت حولها أبحاثه،           البقية على الصفحة (٧٢٨)

اشترك في نشرتنا البريدية