الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "المنهل"

بريد القارىء

Share

كتاب كريم                 من معالى وزير الاعلام السابق                        الى رئيس التحرير          سعادة الاخ الاستاذ عبد القدوس الانصارى      صاحب ورئيس تحرير مجلة المنهل         بعد التحية ،

يسعدنى ، وقد انتهت مهمتى في وزارة الاعلام بتعيين معالى الأخ الشيخ ابراهيم العنقرى وزيرا للاعلام أن أبادر الى تسجيل مشاعر الشكر والتقدير للتعاون الاخوى الوثيق الذى تميزت به صلات وزارة الاعلام بكم وبأسرة التحرير العاملة معكم خلال مباشرتى لاعباء وزارة الاعلام عبر السنوات الثمانى الماضية ، والتى كانت تستهدف دائما تحقيق الانسجام الكامل بين الصحافة وبين مرافق وزارة الاعلام سعيا وراء الاهداف الخيرة التى نادى بها ودعا لها قائد هذه البلاد ورائد نهضتها جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز .

وأنا على يقين بان حصيلة العلم ، والكفاءة ، والتجارب التى توفرت لمعالى

الأخ ابراهيم العنقرى ستكون لكم وللصحافة خير عون للمضى في سبيلنا المشترك . كما ان ما عهدته فيكم من طاقات الاخلاص والخير والفهم الواعى والاندفاع للعمل ستكون أيضا خير مساعد لمعاليه للنهوض ان شاء الله بمستوى صحافتنا على النحو الذى نتمناه ونتطلع جميعا اليه .

واني انتهز هذه المناسبة لأؤكد لكم حرصى الذى لا ينتهى عند حد على الاستمرار في دعم وتوثيق صلاتى معكم على الصعيدين الاخوى والرسمى سائلا الله ان يهيىء لكم كل اسباب السعادة والتوفيق .

( المنهل ) : نتقدم الى معالى الوزير الجليل الشيخ جميل الحجيلان بأخلص الشكر والتقدير على ما سبق أن أفضل به حيال هذه المجلة من جميل التعاون وجليل الاسناد . فقد كان طيلة توليه زمام وزارة الاعلام خير عون للمنهل وللصحافة والثقافة ونسأل الله ان يوفق معالى خلفه الشيخ ابراهيم العنقرى الذى عرفناه رجل خير ونهوض بالمهام التى تناط به وفقا لتوجيهات جلالة الملك الرائد وان يعينه على النهوض باعباء هذا المنصب الحيوى الهام الذى اسند اليه عن كفاءة وجدارة مرموقتين .

لون الفوطة    سعادة الاستاذ عبد القدوس الانصارى رئيس تحرير مجلة (( المنهل ))  الموقر ،    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

اقدم لكم ولقراء (( لمنهل )) العذب اخلص التهانى بشهر الصيام المبارك أعاده الله على المسلمين على خير حال وبعد فلقد اطلعت في الجزء التاسع من السنة السادسة والثلاثين من مجلتنا الصادر في شهر رمضان عام ١٣٩٠ ه على شذرة من شذرات استاذنا وشاعرنا الكبير الشيخ أحمد ابراهيم الغزاوى أمد الله في عمره عن الفوطة وقد جاء في نهايتها ان الفوطة كانت سوداء اللون مثلها ( الشراب ) وذلك استنتاجا من البيت التالى :

وفوطة مثل شعرى

    رقيقة - او شرابى

وقد عجبت كيف تبادر هذا الاستنتاج الى ذهن استاذنا الكبير في حين ان الاقرب الى الذهن ان يكون المقصود من البيت هو وصف الفوطة بالرقة مثل شعر الشاعر بكسر الشين وليس كشعره بفتح الشين .

ويزيد هذا الاستنتاج وضوحا عطفه الشراب على الشعر والمقصود بالشراب هنا ما كان يشربه الشاعر من انواع الاشربة الرقيقة اللطيفة التى تشبه الزجاج فى رقتها وعين الديك في صفائها ولا أظن أن المقصود بالشراب ( الجورب ) فذلك ابعد ما يكون عن رقة الشعر والشاعر .

ومما يؤكد استنتاجى ان شعر رأس الشاعر لا يلزم ان يكون بالضرورة اسود اللون فلعله أشقر أو أصهب أو لعله قد

اشتعل شيبا أو اختلط سواده ببياضه فصار كمذق : هل رأيت الذئب قط ؟

وختاما ارجو ان يصفح عنى استاذنا الكبير وشاعرنا العظيم فما انا الا شاد من شداته وتلميذ من تلاميذه رعاه الله .

وتقبلوا اطيب تحياتى وتقديرى .

( الرياض )

(( المنهل )) منار مضئ   الاستاذ عبد القدوس الانصارى حرسه الله ووقاه ،   وبعد : فقد هز كيانى نبا الحادث الذى جرى لسعادتكم بعد ان اطلعت على عدد رجب ١٩٣٠حيث كنت قبل ذلك في مهمة خارج بريدة التى فيها مقر اقامتى . . واحمد الله ان وهبكم الصحة والسلامة . ولعل هذا يا استاذى من باب الامتحان الذى يجريه الله لعباده ليصبر من صبر .. وليتألم من يتألم ، ومن ثم هو نافذة تطل منها شخصيتكم الفذة الى العالم . وكيف كان مدى سيطرة الحب والتقدير على النفوس التى عرفت الاستاذ الانصارى وسمعت بكل ما ينتج لقراء العربية وعشاق الآداب وما كان (( المنهل )) منذ عام ١٣٥٥ ه الا منارا يضئ للعالم دروب العلم والادب والفضيلة وما كان كتابه الا الجهابذة الحصفاء الذين لهم الفضل الكبير على القراء . . انها سفينة ثرة بالعلم ومقومات النفس في شتى روافد البناء الادبى والفكرى . يقودها سيادتكم دائما الى شاطىء النهضة العلمية الشاملة . وانتم ممن أحس بضرورة التوجيه منذ اخذ الفكر يتفتح الى المزيد من العلم والثقافة في هذه البلاد . ولعل (( المنهل )) من المدارس الادبية الاولى التى غذت العقول بأحدث العلوم وفي أساليب حديثة أيضا.

استاذى .. ما كنت أحبر هذه السطور لمجرد ان أمنحكم ثناء مستقرا في نفسى .. أو أن أترجم لكم أحاسيس القراء .. ولكن مروركم في هذا الحادث المؤلم الذى انجاكم الله من مضاعفاته جعلنى أبعث

بهذه السطور مهنئا اياكم بالسلامة وداعيا الله أن يهبكم السلاة في كل حركاتكم وسكناتكم .. وان امتداد حياتكم من الله سبحانه معناه امتداد للحياة العلمية والفكرية التى تزرعونها في هذا الوطن المجيد. ولكم في الختام أجل التقدير وأعظم التحية .

القصيم ( ادارة التعليم ، التفتيش الفنى )

( المنهل ) : شكرا جما وعميقا مخلصا لعاطفتكم الكريمة ، ونحمد الله على السلامة ، وأدام الله على الجميع نعمة ظاهرة وباطنة .

سباق أم لحاف ؟!   لماذا يتفوق علينا عدونا رغم الكثرة العددية التى لنا ؟ اننا نركض خلفه فلا نكاد نواجه احدى اجراءاته حتى يطلع علينا باجراء جديد سباق ، يظهر اننا لم نصل بعد لمرحلة المسابقة ! اين ذلك الفكر العربى والاسلامى الخلاق ، اين رجالنا وعلماؤنا الميامين ، أين قادتنا واسلافنا العظام ، الذين بنوا المجد العربى والاسلامى فكونوا حضارة انارت الطريق امام العالم .

ليس صعبا ان نتصدر أمم العالم من جديد يا عرب ! ان اولى مراحل الانتصار هى العزم الاكيد والاستعداد النفسى والشعور بعظم المسؤولية التاريخية الملقاة على هذا الجيل ، علينا ان ننهل من أخلاقنا العربية وتعاليم ديننا الحنيف ، فلا ندين بالتبعية لشرق ولا غرب .. لنحافظ على اصالتنا وشخصيتنا ، ولنفرض وجودنا فتحترمنا وتخطب ودنا الدول العظمى كما تفعل بعدونا .

كفانا بضعة وعشرون عاما من الهزائم والضربات الموجعة ، فلقد كاد العالم يسقطنا من حسابه ، وكدنا نفقد ثقتهم بقدرتنا على مواجهة اسرائيل . يختلف اعداؤنا على

طرق مجابهتنا ، للقضاء علينا ، ونحن نختلف لنتقابل ويذبح بعضنا بعضا .

لولا الايمان بالله لقلت : رحم الله القدس . . لقد كانت لنا مدينة القدس ، وفيها استشهد مئات الآلاف من الشهداء على مر الاجيال في سبيل تحريرها والحفاظ على عروبتها ، وانى اقول لامة العرب : ان الوقت الذى يمضى لا يمكن ان يعود فلنقف مستعدين شاعرين بعبء المعركة والصراع العنيف الشاق الذى يواجهنا . ان واجبنا يدعوا الى الاخلاص في كل ما نعمل ، لنصارع انفسنا ، لنحقق ذاتنا ، حتى نكون أهلا لاحياء مجدنا ومواجهة عدونا ، وما اكثر عدونا ! وحتى لا نستمر في اللحاق باعدائنا بل ندخل معهم في سباق وشتان ما بين اللحاق والسباق ! .

( الرياض )

البيتان للامام الشافعي    الشيخ العلامة عبد القدوس الانصارى حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

اننى من قراء هذه المجلة العزيزة ومن المعجبين ومن المقدرين لجهودكم العظيمة في القيام باعباء هذه المجلة كما اننى من المحافظين على اقتنائها بعد دراستها وحفظ ما فيها من فوائد جمة واننى اتسرع دائما لشراء اى عدد يبرز منها امامى في بعض المكتبات سواء أكانت الاعداد قديمة أم حديثة . هذا والآن بين يدى، الجزء السادس لسنة ٣٥ المجلد ٣٠ سنة ١٣٨٩ والصفحة ٨٧٠ بالذات من مجلة المنهل الغراء وقد وقفت عند هذا البيت :

ولا خير في ود امرىء متلون

  اذا الريح مالت مال حيث تميل

وقفت عند اسم قائله وهو الامام على بن ابى طالب كما هو مذكور بالصفحة . ولقد قرأت في عدد قديم حصلت عليه مؤخرا وهو العدد الممتاز من مجلة المنهل الجزء السابع المجلد ٢٨ رجب ١٣٨٧ ه و بالصفحة ٧٦٨ وتحت عنوان : (( فرائد من شعر الامام الشافعى )) قصيدة صن النفس وفيها :

ولا خير في ود أمرىء متلون

   اذا الريح مالت مال حيث تميل

وما أكثر الاخوان حين تعدهم

   ولكنهم في النائبات  قليل

  واننى احترت في قائل البيت الاول : أهو الامام على بن ابى طالب أم الشافعى ؟ واننى لم أجد من أرجع له سواكم راجيا افادتى بقائل البيت السابق ولكم جزيل الشكر والتقدير .

واننى أنتظر اجابتكم على احدى صفحات مجلة المنهل الغراء .

( الرياض )

جامعة الرياض - المكتب العام

( المنهل ) : يزجى لك شكر جم على مراجعة اجزاء (( المنهل )) والتدقيق فيما ينشر فيها .. ويسعدنا ان نبدى لك انه لا مجال للحيرة في ذلك .. فانك اذا امعنت النظر فيما ورد في الجزء السابع من المجلد ٢٨ الصادر فى رجب ١٣٨٧ ه يتجلى لك ان نسبة :

ولا خير في ود امرىء متلون

      اذا الريح مالت مال حيث تميل

وما اكثر الاخوان حين تعدهم

     ولكنهم  في  النائبات   قليل

- الى الامام الشافعت وردت ضمن قصيدة له مطلعها كما ذكرتم :

صن النفس واحملها على  ما  يزينها

       تعش  سالما  والقول  فيك  جميل

وهذه النسبة هى الصحيحة .. لانها واردة في ديوانه الذى جمعه وحققه وعلق عليه زهدى يكن وطبع بدار

الريحانى في بيروت ضمن سلسلة المخطوطات العربية وقد نشرت القصيدة في الديوان هذا على الصفحتين ٧٠ و٧١ ،

اما ورد في الجزء السادس للسنة ٣٥ المجلد ٣٠ لسنة ١٣٨٩ ه فهو من كلام احد الكتاب وهو ( محمد بن عبد الله الحمد ) ( بادارة التعليم فى الرياض ) وذلك ضمن مجلة الروافد المخصصة للناشئة اذ ذاك . ولعل له مستندا فيما ابداه اذ لا يخفاكم كثرة نسبة الابيات لعدة اشخاص في دواوين وكتب الشعر والادب والتاريخ العربية .. ولعله يطلع على هذا فيبين مستنده فى نسبة البيتين :

ولا خير في ود امرىء الخ .. الى الامام على بن ابى طالب .

خزاعة كقضاعة : قيل : عدنانية ، وقيل : قحطانية ولم نتوصل للعلم اليقينى حتى الآن

الاستاذ الجليل عبد القدوس الانصارى المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-    وبعد : لقد سمعنا بخبر الحادث الذى تعرضت له وأننا نحمد الله على سلامتك ونسأل الله أن لا يريك مكروها .

ثم اننى مثل قراء هذه المجلة نقدم لكم الشكر العميق أولا ونسأل الله تعالى ان يأخذ بيدكم دائما وان يهبكم الصحة والعافية للمضى قدما في اداء رسالتكم النبيلة .

وبعد : فاننى قرأت فى عدد ربيع الاول عام ٩٠ في زاوية (( شذرات الذهب )) بقلم             البقية على الصفحة ( ١٢٥٣ )

اشترك في نشرتنا البريدية