دائرة الضوء تتسع حوله..
يسقط في اعماق النور الخافت..
تشرق شمس الغد فى حمرة
ارجوانية !
لكنه ظل يبكى.. هكذا اعتاد ..
كلما مرت فوق جسدك دوائر ضوء!.
اليوم العاشر وذاكرته تعيد نفس
الحكايات..
كل شئ يصرخ حوله.. معتاد..
معتاد ..الامس ..اليوم ..
جسدك والحب معتاد!..
حتى أنت لم تعودي تملئين مساحة
حزنه..
صارت عيناك صدفتى محارة زرقاء..
انزوى عنها النور ..
وصرخت من جسدك لعنة الحب
الدفين ..
ناح الالم الاكبر ...
تكلم الوطن داخل صدفتى المحارة
الزرقاء ..
أمس ، وحده فى شوارع المدينة..
مشي صامتا ...
دفعه الحنين الى تجاوز ما بينه
وبينك ..
وبكى .. دماء بكى..
وناح الخريف على اديم الارض
الرمادية ..
بلون ليال طويلة ..تقيات على
جسدك..
قد عذبه الحرمان !
لا تنتظرى منه أن يأتيك ..
وجسدك فقد روعة الانتماء ..
لم تعودي حبيبته الفاتنة ..
صرت.. كل حكايات النهار المعتادة..
على شفاه نسيت معنى القبل من
زمان ,..
عادية كنت ...
وكان الوطن داخل عينيك .. ينام
بلا احزان ...
لا تزالين يومها حبيبته...
يوم عاد اليك .. يبحث عن الحب
الضائع..
فتش عن فمك .. ليعيد اليك..
حلم الطفولة ..والقبلة على الجيد
الطويل..
تقيات يومها على الفراش!!...
كان همه أن يأتي اصدافا اكثر
بريقا.!
كان يحلم بالامان داخل عينيك ..
لكن جسدك ..أعلن الحقد الدفين..
سادية صرت ..وصارت عيناك
مصباحين علقا في ميناء مهجور!!.
لا تنتظرى منه أن يأتيك ...
صار حزنه أكبر من مساحة
جسدك ...
اكبر من دائرة الضوء..
وعيناك.. ما عادتا سوى
صدفة زائفة من محارة زرقاء ..
رمتها الامواج على شاطئ مدينة ..
أكلها النسيان .. احترقت من زمان..
لكن نيرون.. لم يكن شاعرا ..
ومات بلا لسان.. !
وعلى جبينه صرخ الحقد والحرمان ...
وأعلن جسدك لعنة التمرد..
لما انحصرت دائرة الضوء عنه ..
قليلا.. قليلا..
واستقرت في صدفتى المحارة الزرقاء
صار لديك الجواز ..صار بوسعك
ان تنتظرى عودته..
صار بوسع جسدك أن يفهم ..
كيف يمارس الحب في زمن الاحزان !

