فيما يلى نتف ونماذج مما وصلنا من انتاج مراسلينا الكرام مع الاعتذار بضيق نطاق المجلة عن استيعاب ما وافونا به كاملا .
رسالة بلا عنوان
هي جملة من الخواطر أفرغها صاحبها فى قالب رسالة " . . إلى امرأة حركب القلب ، وعزفت على الضلوع أغنية ، فكتبت قصة ، ولكنها بددت أملا . . " وفيما يلى الفقرة الأخيرة منها :
حواء بلادي ! أنا ، ربيع ذابل ، خريفي الملامح ، قد يضاجعنى خيالك فى زحمة المدينة . . وتنهشني الذكرى بلا رفق ولا هوادة ، فآمن : أن الزلزال العنيف ، أصابه دوار ، ولم يعد قادرا علي تحريك قشة ، وأن مياه الامطار الشتائية احتجزت فى سماء حبلى بالغيوم والسحب الدكناء . . . وأن الأنهار وشلالات الشرق أصابها اختناق مبيد ، فمات الخرير وضاعت الثرثرة الهامسة . . لأني عندما عرفتك ، انفتحت لى نوافذ المطلق المجهول ، واختل أمامي توازن العالم وانهارت عادة الاشياء فى مدار لولب ، وغفت كل حركة عنف ، فنحت من إزميلى مسجدا وأروقة لأعبد ذاتك . . . أما ذاتى فنهاية لرسالة بلا عنوان . .
احلام متكسرة
البؤس والحرمان والعذاب
وغمرة الضباب
تمتد فى الدروب..
هياكلا ممسوخة ، خرساء
هياكلا زنجية الاهاب
تقتات من أحلامنا العذاب
فريسة نحن إذن فى حومة العذاب
صباحنا ما يرفد السراب للمسافر الغريب
وليلنا ! آه من الليل الذي يطول لا فجر ولا حبيب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كأس المعرفة
من قصيد طويل وصلنا من هذا المراسل الجزائري الكريم نورد هذه الأبيات الاولى :
إن العلوم تدفقت وعقولنا ظمأى تريد رواءها ، لا تشبع
كأس المعارف سكرها متجدد إى يا شباب ، تقدموا وتجرعوا !
روض تطاير عبقه فى أربع إى يا عطاش ، برشفه لا تقنعوا !
إن العلوم سلاحنا فى نهضة وبنورها نبنى الصروح ونرفع
مجد البلاد وعزها فى " فكرة " فيها الشعوب إلى الهنا تتطلع

