الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء، مجلة الف، ص.ب 56

Share

فيما يلى نتف ونماذج مما وصلنا من انتاج مراسلينا الكرام مع الاعتذار بضيق نطاق المجلة عن استيعاب ما وافونا به كاملا .

رسالة بلا عنوان

هي جملة من الخواطر أفرغها صاحبها فى قالب رسالة " . . إلى امرأة حركب القلب ، وعزفت على الضلوع أغنية ، فكتبت قصة ، ولكنها بددت أملا . . " وفيما يلى الفقرة الأخيرة منها :

حواء بلادي ! أنا ، ربيع ذابل ، خريفي الملامح ، قد يضاجعنى خيالك فى زحمة المدينة . . وتنهشني الذكرى بلا رفق ولا هوادة ، فآمن : أن الزلزال العنيف ، أصابه دوار ، ولم يعد قادرا علي تحريك قشة ، وأن مياه الامطار الشتائية احتجزت فى سماء حبلى بالغيوم والسحب الدكناء . . . وأن الأنهار وشلالات الشرق أصابها اختناق مبيد ، فمات الخرير وضاعت الثرثرة الهامسة . . لأني عندما عرفتك ، انفتحت لى نوافذ المطلق المجهول ، واختل أمامي توازن العالم وانهارت عادة الاشياء فى مدار لولب ، وغفت كل حركة عنف ، فنحت من إزميلى مسجدا وأروقة لأعبد ذاتك . . . أما ذاتى فنهاية لرسالة بلا عنوان . .

احلام متكسرة

البؤس والحرمان والعذاب

وغمرة الضباب

تمتد فى الدروب..

هياكلا ممسوخة ، خرساء

هياكلا زنجية الاهاب

تقتات من أحلامنا العذاب

فريسة نحن إذن فى حومة العذاب

صباحنا ما يرفد السراب للمسافر الغريب

وليلنا ! آه من الليل الذي يطول لا فجر ولا حبيب

٠٠٠٠٠٠٠٠٠

كأس المعرفة

من قصيد طويل وصلنا من هذا المراسل الجزائري الكريم نورد هذه الأبيات الاولى :

إن العلوم تدفقت وعقولنا          ظمأى تريد رواءها ، لا تشبع

كأس المعارف سكرها متجدد    إى يا شباب ، تقدموا وتجرعوا !

روض تطاير عبقه فى أربع     إى يا عطاش ، برشفه لا تقنعوا !

إن العلوم سلاحنا فى نهضة     وبنورها نبنى الصروح ونرفع

مجد البلاد وعزها فى " فكرة "  فيها الشعوب إلى الهنا تتطلع

اشترك في نشرتنا البريدية