" الربيع فى الادب العربي
عضو _ رابطة الادب الحديث - بالقاهرة
ومن اسرة تحرير مجلة الفيحاء - ومن اتحاد الكتاب والمؤلفين العراقيين
وصلنا هذا المقال الذي كان يمكن ان يكون ممتعا نظرا لطرافة الموضوع لكنا لم نتمكن من نشره لما وجدنا فيه من ضعف في التعبير وابتعاد عن قواعد اللغة العربية الأساسية .
وقد خاب أملنا فى ان نرى كاتب المقال يستخلص منه نتائج أدبية ذات قيمة .
" ثم ابتسم الدهر " قصة بقلم : نور الدين البكرى
ان قصتك لحريه بتشجيعنا كمحاولة اولى لموهبة قصصية ما برحت فى مرحلة متواضعة من تطورها . ونحن ننصح لك ان تقبل على مطالعة الآثار الادبية القيمة كيما تتوفر لديك مادة الفكر وان تعمل على ترسيخ اقدامك في اللغة والنحو .
قصيد " معبد الجمال " وقصيد " ماذا اقول " بقلم : محسن حجى
وصلنا كل من قصيديك المذكورين فرأينا فيهما محاولة ومجهودا نشكرهما لك . على أنا نأسف لعدم تمكننا من نشرهما لانهما لم يبلغا من حيث المعانى ولا من حيث المبنى الشعرى المستوى المنشود في كل شعر من خيال وموسيقى لفظية وغير ذلك من لوازم الشعر الحق الاساسية . فهل يزين " معبد جمالك " ان تقول مثلا :
" ومحيا صبح ليل قد تلالا حيرالفكر وزادا "
او " درة بالحسن تسبى كم سبى الحسن عبادا ؟
وهل من الشعر ان تقول فى مطلع قصيدك الثاني :
" ماذا اقول وأى شئ اظهر وصبابتى تفشى الذى أنا أستر "
فحاول ان تبتعد عن الابتذال وان تتعمق فى افكارك وخيالاتك ونحن نتمنى لك التوفيق .
قصائد : " لا تقولى " و " عودة " و" اللقاء المنشود " بقلم : حسن الشريف
نعتذر عن عدم تمكننا من نشر هذه القصائد التى لم تكن نسبة الجودة فيها بنسبة كميتها وطولها .
ذلك إن الاخيلة والعواطف في كل من هذه القصائد فاترة ضعيفة - او هى تبدو كذلك للقارئ - مع مسحة متشائمة تعم انحاء القصائد الثلاث . ونأخذ أمثلة تؤيد ما ذهبنا اليه فى شعرك منها قولك :
كيف أجفوك وفي الهجران خطبى مر ما مر علينا وكفى "
" لهف نفسى ! انا أهواك وربى والى رؤياك كم قلبي هفا "
وقولك :
لم ولم أهو التجافى كيف أجفو من أحب ؟
علل أودت بحالى فى جحيم ليس يخبو
من وشاة نالنى من بأ سهم شتم وسب "
أو قولك :
" فى ربوة ازهارها تحلو باروع منظر
من ابيض فى أحمر في ازرق فى أصفر "
فحاول ان تثابر في العمل حتى تبلغ الغاية التى ننشدها لك وتنشدها لنفسك .
قصيد : " لوعة " بقلم : مبارك الحمزاوى
هذه محاوله لم يحالفها النجاح مع الاسف اذ كانت اوزان القصيد مختلة أحيانا ومعانيها مبتذله بعيدة عن الروح الشعرية مغرقة فى البكاء والعويل البعيد عن الاصالة . فحاول ان تغير اسلوبك الشعرى عساك توفق .
"الفنانة الصغيرة " قصة : للطيب بوسعيدة
هى محاوله فى كتابه القصة ، تحريرها جيد الا ان عدة اشياء قصرت بها عن ان تكون من النوع الناجح ، من ذلك :
- تكرار ممل لبعض العبارات
- تطويل وتمطيط فى الاحاديث بين وداد واستاذها ، خصوصا احاديث المجاملة
_حديث الفتاة وبعض تصرفاتها مع استاذها فى المقابلة الاولى لا تحتمله اخلاقنا ولا وسطنا الاجتماعي
- أضفت القصة على البطلة جميع صفات الذكاء الخارق . فقد جعلها الكاتب تحسن عزف القطع الموسيقية الراقية كالسنفونيات ، وتطالع الكتب الادبية والدواوين الشعرية العربية والفرنسية المختلفة ، فيتساءل القارئ هنا , كيف يمكن ان نلائم بين مداركها هذه ، وبين قصورها في التقدم المدرسى , اذ نبه الكاتب الى انها فى السنة الثانية من التعليم الثانوى وان عمرها سبع عشرة سنة ، اليس معنى هذا انها منقوصة الذكاء ؟
كما ان برنامج دروس الاستاذ وهو تحليل اهم مميزات الادب العربي في مختلف عصوره لا يناسب رتبة وداد فى التعليم . ومن المعروف ان الأستاذ جاء ليستاعدها على دروسها وعلى ترقية مواهبها
_ استطراد الحديث عن ادب ابى ربيعة والشابى وغيرهما جعل القصة اشبه بدراسة ادبية
- وأخيرا نرجو من الشاب بوسعيدة ان يعتبر ملاحظاتنا هذه في محاولاته القصصية الجديدة
* شعر المديح في الماضى والحاضر بقلم : محمد المستورى
محاولتك انصاف المتنبى وتقييم شعر المديح لا تخلو من ملاحظات مصيبة ونحن نشجعك على التعمق فى ما تتناوله من مواضيع ادبية فى المستقبل - وانت مازلت فى اول الدرب - وعلى الاعتناء بالاسلوب وتهذيبه ما أمكن . وذلك لا يكون الا بالمطالعة وتوسيع الثقافة الشخصية .
" المتنبى بين خصومه وانصاره " بقلم : الطيب البكوش
وصلنا مقالك ورأينا فيه محاولة مشكورة . وكان بودنا نشر مقالك لو لم يحل دون ذلك امور منها :
1 ) ان الموضوع مبتدل مطروق
2 ) انك لم تات في مقالك بقول طريف او برأي نادر يكون فى قراءته افادة . انما اكتفيت بالطيران حول الموضوع
ونحن نطلب منك ان تواصل الجهود حتى توفق فى مستقبل كتاباتك .
* " نقد موضوع الشعر بين الكبت والانطلاق للاستاذ البشير المجدوب "
قرأنا ردك على مقال الاستاذ المجدوب واتضح لنا منه انك لم تحسن فهم ما جاء فى المقال المذكور وانك تنسب اليه آراء لم يجيء بها .
وقد ورد فى مقالك بعض اخطاء واوهام مثل قطعك الصلة بين الشعر الجاهلى وبين اوزان العروض بدعوى انه وضع فى العصر العباسى . ومثل خلطك بين المعانى والاوزان فى الشعر .
ونحن ننصحك بالتروى واعمال العقل فى فهم ما تقرأ قبل التصدى للانتقاد وتخطئة الناس . فان كنت ترجو أن تنشر كتاباتك بمجلة الفكر فعليك ان تعمل على جعلها فى مستوى المجلة .

