- وتدعونى ان اكتب عن " فلسطين " وعن " الامة العربية " . .
عند ما أيقنت من عقم القصائد ورأيت عبر آلاف الجرائد صفحات دونها أدنى فوائد . . ضاق صدرى وبكيت أين أين اليوم نحن ؟ ! أشعرت حينما قلت : " رؤوس فى رحاب القدس تحنو " ! كل هذا وتريد اليوم منى أن أغنى عن فلسطين ، ألم تكف القصائد ؟ يا أخي ليس معنى الحزن أن نبكى طويلا ليس معنى الثأر للأوطان أن نكثر لغوا وهدير انما فى الصمت يا صاح الكثير والكثير ٠٠
سلامبو فى 7 - 11 - 67

