الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء, فى غمرة الضباع

Share

بعدنا الطوفان يجتاج المكان

ثم يطوى الحب فى طى الزمان

نحن فى اسطورة مجنونة الالوان نحيا

نحن فيها عاريان

ما الذي يجديك من دنيا الزمان

نحن يا فجرا وجوديا هنا من لا  كيان

يتعرى الكون يوما

والذى نجنيه يبقى خالدا

مثلما نحن على الايام فيه خالدان

بعدنا الطوفان ياتى بالخريف

بالرياح الغاضبات الهوج بالعصف المخيف

نحن لسنا فى انتظار " ما لدينا "

نحن لم نبن أمانينا قصورا

كيف نخشى الريح لو تهوى علينا

نحن فى افق وجودى المدى نقتات حبا

ما الذى نلقاه فى ايامهم ؛ خبزا واحلاما وربا ؟

نحن فى رحلتنا اسطورتان

نزرع الالحاد فى احداقنا

بعدنا الطوفان كيف الموت يطوينا واينا

بعدنا الطوفان ، قد متنا وها نحن انتهينا

فاسألينى بعد أن عشنا طويلا

ما جنينا ؟

هذه احلامنا قتلى بلا روح لدينا

بذرة الانسان فينا

دمه المحمر يسرى فى يدينا

غابت اللوحة عنا ، فلنعد نحكى الخرافات السخيفة

واسألينى بعدما أنسى كيانى

ما جنينا ؟

بعدنا الطوفان

لا طوفان فى الدنيا ولا حلما رأينا

فاقلبى تلك الصحيفة .

اشترك في نشرتنا البريدية