الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء, وقفة مع التاريخ

Share

"حَنَّبَعْلُ"، يملأ الدّنيا فخارا وَصَدَى

من بطولاتك يوم الجِدِّ في خوض الرّدَى!

وزئيرُ البحر يعلو حاضن الدّنيا رَجَاهْ

أيُّ شِبْل دَبّ في الأرض ومَنْ بَزّ فَتَاه؟

أين فِرْعَوْن وَأيْنَ النِّيل في رَدِّ العِدَى؟

"حَنَّبَعْلُ" يَمْلأُ الدنيا فَخَارا وَصَدَى !!

وَوَرَاء الشُّور قَرْطَاجٌ تَجُرُّ الخُيَلَاء ..

مَنْ يُحاكبي حَنَّبَعْلا وَيُنَادي بالعُلَا؟

تلثم الشَّمس السَّطوحَ البيضَ في عِزِّ الزّمَان

وَتُلَاقِي الزّهرةَ المعطار في الغيدِ الحسان

وَتَضُمّ الفَرْحَةَ الكُبْرى بِأبْطَالٍ مِرَان...

وَتبثُّ الرُّوحَ "عِلِّيسَهْ" وَتُعْطِي الأمَلَا

وَوَرَاءَ الشُّور قَرْطاجٌ تَجرّ الخُيَلَا !...

يْنَ "بَعْلٌ" حين تَلْقَاكَ الأمانِي الغافية؟

وَ"أمِلْكَار" لِتُضْحِي عند رُوما الطَّاغيه؟...

مهجة تَغْنَى غَرَاما في هَوَى هذي البلاد...

وَدِمَا تَغْلي وَلَا تَعْرِف في الدُّنيا عِنَاد !...

قُمْ فَشَاهِدْ عَصْرَ أحفادِكَ في العهد الرَّحيب

قُمْ وَشاهِدْ عَصْرَ أحفادِكَ في عهد "الحبيب" !...

اشترك في نشرتنا البريدية