الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء

Share

" وحى  الليل

أيا ليل ! حين تغطي الوهاد

ويشتد فيك الخفا والسواد

ويذهب عن مقلتي السهاد

تعاودني ذكريات سعاد

قضينا ليالي الهوى فى حماك

نياجي نجوما بدت في سماك

وننعم بالوصل . ماذا دهاك ؟

فاسدلت ثوب النووى من أساك

وصيرت قلبي شقيق الجماد

وألقيت حول ثوب الحداد

وأحدثت خلفي رياح الرماد

وطوحت بي فيافي الجراد

هنا في شعاب الأسى والألم

الاقي الشقا وضروب الندم

وأمشي أتيه بدرب العدم

يقاسي تقاليدنا اصطدم

فيا ليل ! زد في السواد السواد

وغط السهول وعالي النجاد

وذكر بماض طواه البعاد

لأحيا ولو برهة  كالعباد

لعل الظلام إلي يعيد

من الذكريات الزمان السعيد

فينبض في القلب عرق جديد

ويأتي الهوى من حبيب بعيد

فأظفر - عبر خيالي - بزاد

لعاطفتي ، ويلين الفؤاد

وذكرى الليالي الخوالي تعاد

ويخرق ذا الصمت همس سعاد

اشترك في نشرتنا البريدية