الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2 الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء

Share

* الصادق السنوسى : منزل بورقيبة . فى قصائده - بيتي - من أنا ؟ - السائل - الرؤيا لديه واضحة المعالم غير أن تقديمها لنا ما زال يحتاج الى الاطار الشعري الجميل . ولا يتأتى ذلك الا بالانكباب على تجارب الاخرين والتفاعل معها للخروج منها بنمط معين ، يعين لنا شخصية الكاتب حتى فى مثل هذه القصائدة المنثورة .

* محمود على السعيد : فلسطين . فى قصيد : (( تخلل حتى انشراب قلبى حبك )) . الكلمة منتقاة فى قصيدك هذا والصور خيالية غير ان هذا لا يكفى للتكامل الفنى للقصيد المنثور . . وجميل أن تكون أوراق الورد منثورة والأجمل من ذلك أن تكون الوردة محتضنة أوراقها ساعة التفتح .

* محمد الدريدى : عين بسام - الجزائر . قصيد بعنوان (( اذا .. )) الشكل مستساع . الا ان المضمون يحتاج الى الانتشار اكثر على أرضية الموضوع الذى طرقته فى شعرك - أرجو أن تتجنب التكرار اللفظى ما دام لا يخدم المعنى .. ولا يلون الصور بما تحتاج اليه الصورة الشعرية لتكون أعمق . . وأغنى .

* وحيدة بن أحمد : تونس (( حلوة العينين هذا عنوان قصيد يمتاز بشحنة عاطفية ستجعل منها - مستقبلا - شاعرة اذا واصلت هذه المحاولات . وركزت اطلاعاتها على ما يوجد في دفتر هذا الفن من تجارب ناضجة . . وأعمال قيمة . . وحاولت وضع انتاجها فى الاطار الشعرى الصحيح .

* الفاهم الحامدى : دار المعلمين العليا - تونس . (( امرأة من العاصفة )) هكذا كان عنوان قصيدته المنثورة التى تزخر بروح النقد الاجتماعى الى درجة انسياق صاحبها في مجارى الوعظ والتقريرية مما جعل النفس الشعرى فيها ضحلا . أملنا أن يراسلنا بما سيعمق فيه التجربة .

* الهادى الخماسى : الجريصة - تونس . (( رسالة الى ماريا )) هذه واحدة من قصائد عديدة وكلها توقع على نفس الوتر ولئن تنقل الوتر من آلة لأخرى فصوته لم يتغير الا سطحيا ورجاؤنا أن نلتقى مع الأخ الهادى فى ممارساته الفنية القادمة وانه لواصل إلى المستوى الابداعى المطلوب ما دامت محاولاته

اشترك في نشرتنا البريدية