الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء

Share

ردود سريعة

" زهور محلقة " : تحت هذا العنوان راسلنا الصديق : ع . م . تطاوين . بمحاولة أدبية فى رسالة يختمها بقوله : " كما أرجو من سيادتكم ان تنصحوني اما بمواصلة المحاولات الشعرية أو التخلى عنها إذا كنت بعيدا عن هذا الميدان ولا يمكنني التحسن " ورغبته هذه تجعلنا نتلمس فيه طريق الوصول الى مبتغاه لأنه قابل لأخذ النصيحة الادبية ومن كان كذلك فبامكانه أن يصير قادرا على العطاء الادبي الراقي خاصة وأن محاولته الشعرية انطلقت من أصول هذا الفن حيث نلم سلامة الايقاع وجمال الصورة أحيانا وهذه بداية حسنة خاصة إذا واصل تدعيمها بمضمون أكثر عمقا بحثا عن المعنى الجميل ، وذلك فى امكانه فليواصل تمرسه بالشعر كتابة وحفظا وتنظيرا وإنه لبالغ هدفه المنشود

" الحبيب المغرور " : هكذا عنوان الصديق م . م . تطاوين . قصيدته التى يبدؤها بقوله : بهى الوجه ممشوق القوام / أنت غر ، أنت طفل / لست تدرى لما تعدو / أن القلوب تعدو وراك / فلو أضاف لكلمة ( بهي ) حرف نداء ( يا) . ولو أبدل كلمة ( لما ) ب ( حين ) لصارت أبياته الثلاثة الاول على وزن الرمل وهو بحر جميل وسهل الانطلاق على ايقاعه . أما وقد جاء باقى القصيد على غير وزن تماما فذلك ما يجعلنا ندرك أن الصديق لا يعرف الاوزان الشعرية . ومن هنا نرجوه أن يدرس علم العروض . هذا شكلا ، أما المضمون فهو عادى جدا . ولكن كمحاولة أولى فمقبول ، وأملنا أن يواصل الكتابة فمن سار بحثا عن الدرب اكتشفه ومن سار على الدرب وصل

" غابت وياليتها سافرت الى البعيد " : هكذا تبتدئ القصة التى راسلنا بها الصديق : س . م . ثكنة رمادة . دون أن يضع لها عنوانا . ويبدو ان القصة واقعية اذ نجده يذكر اسماء بلدان من تونس كما يهتم بايراد تواريخ أحداثها التى لا تخلو من تشويق آني كما يكون النقل الصحفى لحادثة انتحار فتاة ارغمت على الزواج ممن لا تحب فى ظروف غامضة . وذلك ما جعل

القصة عادية ان لم نقل سطحية يغلب عليها السرد لوقائع حياتية معاشة تكررها فى المجتمع يفقدها مذاق الخصوصية الفنية شكلا ومضمونا ، حتى أننا نحس بأنها قصة لم تلدها المعاناة الادبية وانما ولدتها الظرفية العابرة . وليس معنى ذلك أن الصديق لا يمكن أن يتطور ، ويطور عمله القصصى اذا واصل عمله دراسة ومطالعة وانتاجا

" الموت من أجل البقاء تحت هذا العنوان وصلتنا قصيدة من الصديق م . ب . على بحر " الرجز " وقد سلم الوزن فيها الا قليلا ، ولكن الاخطاء النحوية موجودة مثل قوله : ( لكنك لا تسمعي . اشكى لك . ) هذا بالنسب للشكل ، أما المضمون فهو فى حاجة ماسة لمزيد التمرس بالشعر حفظا ودراسة ومطالعة لا لينسج على منوال ما قرأ وانما ليتفطن الى ما هو معتاد من المضامين وبذلك يمكن أن يكون مجترحا لنفسه الاسلوب الخاص . والصور الشخصية والتعابير الجديدة والتراكيب الحية . وما بدايته الشعرية الا مبشرة بوصوله الى انتاج القصيدة الجيدة . فليواصل

" رسالة الى اخي المهاجر " : هذا عنوان كتابة بعث بها الينا الصديق : أ . م . ه بوكريم . منزل تميم . وهي عبارة عن رسالة عادية من أخ الى اخيه فى دار الغربة فيها من حرارة التطلع الى اللقاء ، والدعوة الصادقة الى رجوع ذلك المغترب الى أهله ، مع تذكيره بما يشده الى الوطن وهذا فى حد ذاته جميل مأثر الا ان ذلك ينقصه الابداع التعبيرى والصور الموحية حيث لا وجود للاجهاز على المعتاد وابراز البديل له وذلك ما يجعل كتابة الصديق هذه في حاجة الى اعادة النظر رغم ما فيها من نبل العاطفة ، وصفاء الرؤية ، وما تنبئ به عن قدرة على العطاء اذا واصل تمرسه بالكتابة مع شئ من المعاناة

اشترك في نشرتنا البريدية