ردود سريعة
" من سرق القمر ؟ " والانسان : قاتلا ومقتولا : تحت العنوان راسلتنا الصديقة : ن . ج . بدراسة تقييمية لديوان الشاعر السورى مصطفى النجار " من سرق القمر ؟ " والمتأمل فى هذه الدراسة يحس بالمجهود المبذول لتجسيم الكلمة النقدية الموسة الا أن التأسيس لا يمكن يكون ثابتا الا على أسس علمية - فالحكم على الشئ فرع عن تصوره - ومن لا يتصور الفرق بين الشعر الحر ) المفعل ( والحر النثرى المفتعل يقع فى خطأ الحكم ، كما حدث للاخت ن . ج . حيث كتبت تقول : إن هذه المجموعة الشعرية ذات الحجم الصغير تضم ثلاثة عشر قصيدة من النوع النثرى ، غير الملتزم بالتفعيلة الخليلية وهذا غير صحيح تماما الا عند من لا يفرق بين النثر والشعر
رجاؤنا أن تعود الصديقة : ن . ج . الى دراستها لتتلافى ذلك الخطأ ولاعادة التقييم على اعتبار أن المجموعة الشعرية " من سرق القمر ؟ " من الشعر الحر الاصيل لا من النثر الشعرى كما ذهبت الى ذلك في الدراسة . وأملنا أن تواصل البحث دون الخوف من خطأ التقدير فمن لا يخطى لا يصيب ، وأملنا فيها كبير ودأبنا تشجيع المواهب الشابة دون افساح المجال لها للوقوع فى الخطأ . هذا الى جانب أن الدراسة سبق نشرها فى جريدة الاسبوع الثقافي السورى ونحن لا نعيد نشر ما نشر
" المجزرة الجديدة " : هذا عنوان قصيدة راسلنا بها الصديق . ن . ع . ضمنها نقدا مباشرا صريحا لبعض الاخلاق السائدة . ولئن كان الشعر فيها حاضرا الا أن بعض الأخطاء الايقاعية تقلل من ذلك الحضور . ورغم هذا فاننا تبارك هذه المنطلقات الشعرية ونستزيده وانا على تشجيعه لعازمون
" بشراكم بفلسطين جديدة : تحت هذا العنوان راسلنا الصديق : ع . و . ب . قليبية . بمحاولة شعرية اهتم فيها صاحبها بالحفاظ على الأوزان وأهمل سلامة التركيب اللغوى الشئ الذى جعل المضمون يغوص فى العتمات نصيحتنا للصديق أن يواصل تمرسه بالشعر قراءة وحفظا حتى يستطيع التوفيق بين الشكل والمضمون
