صوره
الأسماء اللغوية للصباح - لغة - أدب - أمثال عربية -
الصبح : الفجر ، والصباح مثله وهو اول النهار ، والصباح ايضا خلاف المساء ، قال ابن الجوالي : الصباح عند العرب من نصف الليل الآخر الى الزوال ثم المساء الى آخر نصف الليل الاول - المصباح
- ومما جاء فى الصبح قول بعضهم :
ولما رأيت الصبح قد سل سيفه
وولى انهزاما ليله وكواكبه
ولاح احمرار ، قلت : قد ذبح الدجى
وهذا دم قد ضمخ الليل ساكبه
- وقال السرى الرفاء :
اما ترى الصبح قد قامت عساكره
في الشرق تنشر اعلاما من الذهب
والجو يختال فى حجب ممسكة
كأنما البرق فيها قلب ذى رعب
- الفرقان : ويقال : سطع الفرقان أى الصبح ، وهذا أبين من فلق الصبح وفرق الصبح - الاساس
- الفلق محركة : الصبح او ما انفق من عموده او الفجر
- البريم - البريم كأمير : الصبح لما فيه من سواد الليل وبياض النهار ، وقيل : بريم الصبح : خيطه المختلط بلونين ، قال جامع بن فرجية :
على عجل والصبح بال كأنه
بأزعج من ليل التمام بريم
العطاس : قال : الزمخشري في الاساس : ( ومن المستعار : عطس الصبح اذا تنفس ، ومنه قيل للصبح : العطاس ، تقول : جاءنا فلان قبل طلوع العطاس وهبوب العطاس )
ومن المجاز تنفس الصبح اى تبلج وامتد حتى يصير نهارا بينا
- السطيع - السطيع كأمير : الصبح - لاضاءته وانتشاره ، وذلك اول ما ينشق مستطيلا ، وهو الساطع ايضا
- الصريم : الصبح ، والصريم : الليل - زاد الجوهرى : المظلم - يتصرم كل منهما من الآخر - فهو ضد
- الفاضح - قال الحريرى : ( فلما أسفر الفاضح ، ولم يبقى الا واضح . . )
- قال الشريشى فى شرح المقامات ( ج 2 ص 325 ) :
- ( الفاضح : من اسماء الصبح ، سمى بذلك لانه يفضح الاشياء اى يظهرها )
الشميط - يقال : طلع الشميط اى الصبح لاختلاط لونه من الظلمة والبياض
- اللياح - اللياح كسحاب وكتاب : الصبح
- الصديع كأمير : الصبح لانصداعه ، وفي العباب : لانه يصدع الليل أى يشققه
- ومن الاسماء اللغوية للصباح :
- ( السدف بالتحريك ، والسعرارة بالكسر والسعرورة بالضم : والشق ، والغطاط بضم الغين المعجمة ، والمغرب بالضم وفتح الراء ، والفتق بالفتح والفتق بالتحريك ، والفتيق ، والفلق والفرق محركتين ، والفليق ، والغطامط بالضم : اول الصبح او بقية من سواد الليل )
- ومن اسماء الصباح ايضا :
حاجب الشمس ، وابن جلاء ، وابن أجلى ، وابن ذكاء ، وسميت الشمس ذكاء بالضم - لانها تذكو - من ذكت النار اذا توقدت ، ويقال : هذه ذكاء طالعة قال الشاعر
ومن قال ان الشهب أكبرها السها
بغير دليل كذبته ذكاء
- الوضح محركة : بياض الصبح ، قال الشاعر
بكر العاذلون فى وضح الصب ح يقولون لى الا تستفيق
- ويقال : لاح الخيط الابيض وضحك الصبح
- ويقال : كان ذلك من بياض القلق الى سواد الغسق اى من مفتتح النهار الى مختتمة
ما يضاف وينسب الى الصبح
- تباشير الصبح : اوائله ، قال عبيد الله بن عبدالله ابن طاهر :
بكر فقد صاحت العصافير
ولاح من صبحك التباشير
أمثال العرب المضروبة بالصبح
- من امثالهم :
- ( قد بين الصبح لذى عينين ) - بين هنا بمعنى تبين .- يضرب لامر يظهر كل الظهور
- ومن امثالهم : ( لكل صباح صبوح ) - اى كل يوم يأتى بما ينتظر فيه
- ومن امثالهم : ( عند الصباح يحمد القوم السرى ) - وانشد :
عند الصباح يحسد القوم السرى
وتنجلي عنهم غيابات الكرى
- يضرب للرجل يحتمل المشقة رجاء الراحة ، ولقد احسن من ضمن هذا المثل فى قوله :
بانفس قومى بعدما نام الورى
ان تعملى خيرا فذو العرش يرى
ابكي باعين دعي عنك الكرى
عند الصباح يحمد القوم السرى
ومن أمثالهم على وزن افعل ، قولهم ( انور من الصبح ومن وضح النهار ، ومنها قولهم ايضا : (اطول من الصبح ) قال الميدانى : ( والصبح يعرض ويطول عند انتشاره ، لكنهم اكتفوا بذكر الطول عن ذكر العرض للعلم بوجوده )
جليس الخير
- قال وهب بن عبد مناف بن زهرة - جد رسول الله صلى الله عليه وسلم :
واذا أتيت جماعة فى مجلس
فاختر مجالسهم ولما تقعد
ودع الغواة الجاهلين وجهلهم
والى الذين يذكرونك فاعمد
يقول محرر هذا المقال : وعلى ذكر هذين البيتين فاذكر بيتين قلتهما بعنوان ( التحلي بالمكارم ) :
ان كنت تطلب التحلي بالمكارم والهمم
كن فى اتصال بالذي من يزودونك بالحكم
وقال ابن عائشة : مجالسة اهل الديانة تجلو عن القلوب صدأ الذنوب ومجالسة اهل المروءات تدل على مكارم الاخلاق ، ومجالسة العلماء تزكي النفوس
- ولله در من قال :
واجعل جليسك سيدا تحظى به
حبر لبيب عاقل متأدب
- ومن امثال على كرم الله وجهه :
(الاصحاب من يدلك على الخير ، جليس الخير غنيمة )
- ومدح اعرابى صديقا فقال : مجالسته غنيمة ، وصحبته سليمة ومواخاته كريمة ، هو كالمسك ان بعثه نفق ، وان تركته عبق
- وقال الحرانى : الجليس الصالح كالسراج اللائح ، وقد ورد : مثل الجليس الصالح كمثل الدارى ان لا يجدك من عطره ، يعبق بك ريحه
- ومن الاساس : ( ولا تجالس من لاتجانس) وفيه ايضا - ( ومع التجانس التأنس ، وكيف يؤانسك من لايجانسك ؟ )
- وجاء في المحاضرات للأصبهاني (ح 1 ص 3 ) - ما يتلو :
- قال الشاعر : وكل امرىء يصبو الى من يجانس
- وقال آخر : فانما الناس اشكال وألاف
- اغلب المحبة : ما كان عن تشاكل ، بالمشاكلة دوام المواصلة - اه بالمحاضرات
- ومن الاساس : ( هذا شكله أى مثله )
- وقال الراغب : الشكل فى الحقيقة : الانس الذى بين المتماثلين في الطريقة
وجاء فى النصايح للشبراوى (ص 56 ) مايتلو : . . كل امرئ يميل الى شكلة ، ليس العجب من جاهل صحب جاهلا ، انما العجب من عاقل جفا عاقلا ، كل شئ ينفر من ضده ويميل الى نده - شعر :
ولا يألف الانسان الا نظيره
وكل امرئ يصبو الى من يشاكله
- وقال عبد الله بن عبد الله بن عتبة :
ابن لى فكن مثلى او ابتغ صا حبا كمثلك انى مبتغ صاحبا مثلى
عزيز اخاءى لا ينال مودتى من القوم الا مسلم كامل العقل
وما يلبث الاخوان ان يتفرقوا اذا لم يؤلف روح شكل الى شكل
* الى السيد العثمانى ابو الكمال فى قصيده : يوم الجمهورية احاسيس كريمة ننصحك باستكمال ثقافتك وتهذيب ملكتك كى يمكنك التعبير عنها فى قصائد رائعة موزونة .
