* مقاطع للاستبشار بالآتى : قصيد من شعر : م . الماجرى ننشره تشجيعا له آملين أن يتلافى بعض الأخطاء التى تخل بالايقاع الشعرى للقصيد العربى .
(1)
ولأني لا أخاف البحر ليلا
سأغنى للسفينه
تركب الموج لارض
ليس فيها الغرباء
لا ولا فيها الضغينه
(2)
ولأني لا أحب الموت يأتي
سأقيم (!) لهيامى ..
منزلا بين الصحاب
وخياما فوق اجواء المدينه
(3)
ولأني موقن بالماء يأتي للصحارى
قد تخطيت حدودى
وجلبت الاخضرار
لعيون (!) قريتى هذى الحزينه
(4)
ولأني لا اغنى للتواريخ القديمة
سرقوا مني حقول البرتقال
سرقوا مني طباشيري واقلامى
الجموا فى سؤالي
(5)
ولأني أعرف الريح
تهز الورقات الساقطه
والمياه (!) تجرف (!) كل
الجذور اليابسه
لا أخاف (!) من غدى ..
بل أصلى لاقتراب الموعد .
ردود سريعة :
* من نابل راسلنا الصديق : عماد . ب . ع . بقصيدتين من الشعر الحر عنوان الاولى : " الحب فى مدينة الاحزان " والثانية بعنوان : " العود والحقائق المجهولة" . نلاحظ فى كل من القصيدتين سلامة الايقاع الشعرى رغم
استعماله بعض الجوازات الضعيفة وفي هذا لا ضير عليه . خاصة إذا كان المضمون ممتلئا بالمعانى الموحية والصور الرائعة الا ان ذلك ما لم نعثر عليه فى قصيدتيه الا قليلا . رجاؤنا أن يدمن على حفظ المختارات الشعرية . فانه بامكانه ان يكون له شعر جيد فى المستقبل إذا واصل طريقه باحثا عن مسالك العطاء الشعرى الجميل .
* القاهرة وصلتنا رسالة الصديقة : مها . س . تقول فيها : " ... واننى أقدم لسيادتكم محاولة شعرية جديدة فأرجو اما ان تنشروها وفى هذا سعادة لى . أو الرد عليها فى بريد القراء وفي ذلك - أيضا - شكر جزيل لسيادتكم ..." .
ونحن اذ نشكر الأخت مها على ما تضمنته رسالتها من عبارات التقدير لمجله الفكر . نقتطف بعض الجمل من محاولتها التى بعنوان "الحقيقة والخوف" : يا سماء الأحلام / تملكين كل الآفاق / تعرفين آماد الطرق / في أى طريق أنا ؟ / بأى مركبة أسير ؟ / قد تهت عن نفسي / ... نفسي فكى من نفسي / اصعدى للحقيقة / ما أصعب الانتظار واللهفه / القلب غارق في صقيع سحابه / لا ينبض ولا يقف / اضاع الزمان لحظاته / أشباح الخوف سلطان / يملك امرأة الشرق / يقتل الأفكار .
ومع هذه الجمل المقتطفة من محاولة الصديقة مها ننصحها بدراسة أوزان الشعر العربى حتى يكون انتاجها هادفا أصيلا مميزا عن النثر بالموسيقى .
* من القلعة الكبرى راسلنا الصديق : محمد . ب . بثلاثة قصائد تحمل العناوين التالية : "قطار الحياة" و"الحرب مشاهد" و"كيف ؟" وقد كنا تتبعنا - من خلال المحاولات التى راسلنا بها من قبل - مساره الشعرى فلمسنا التطور الفنى ، خاصة فى قصائده الاخيرة التى التزم فيها بالانطلاق من مقومات هذا الفن الى درجة التوفيق فى الشكل الا ان المضمون ما زال يحتاج الى تعميق الرؤية والابتعاد عن السهولة المألوفة ليصل بذلك الى المستوى المؤمل وانه لواصل الى ذلك ما دامت المنطلقات صحيحة والاصرار على الوصول متوفر .
* " تحمل عظيم الذنب ممن تحبه " : كتابة وافانا بها الصديق : ا . ش . يعتبرها صاحبها شعرا ولكنها يعوزها الكثير من مقومات القصيدة الى جانب الاخطاء العديدة والمتنوعة . هذا من الناحية الشكلية اما المضمون فنلمس فيه بين الحين والاخر بعض المعانى الجميلة . نصيحتنا للصديق أ . ش . أن يواصل جهوده فى التمرس بالشعر العربى حتى يمتلك القدرة على العطاء الشعرى الجيد ونحن نأمل أن يصل الى ذلك ذات يوم .

