(ردود سريعة )
لقاء في رحلة الشمس : هذا عنوان قصيدة وصلتنا أخيرا من صفاقس وقد نسى صاحبها أن يذكر اسمه مع القصيد . . على كل نشكره على ما جاء فيها من عواطف نبيلة وأبيات شعرية جميلة خص بها مدير مجله " الفكر " الاستاذ محمد مزالي ومنها نقتطف ما يلى :
يا هدى قد عرفناك حبا ووفاء لشعبك المحبوب . .
فى سبيل البناء والمجد كانت صولة خضتها بقلب نجيب . .
لبس الشعب اذ رسمت خطاها كل ثوب من الرخاء قشيب . .
وعلى هديها انطلقنا خفافا أى هدى يفوق هدى الاديب !؟
* الى العام الجديد : هذا عنوان محاولة أدبية وصلتنا من الصديق : الهوارى . ب . لــــ - حمام بو حجر - الجزائر . وقد ذيلها بقوله : " مع تمنياتي أن يحل هذا العام 1983 على كل الشعوب المناظلة ) {كذا} بمزيد من الصمود والشجاعة من أجل الوصول الى ما يطمحون اليه . ." نبارك هذه العواطف النبيلة ونقول للصديق الهوارى ان خاتمة محاولتك قاسية جدا باعتبار أن روح الاسلام تملي علينا الالتزام بالمبادىء الانسانية . . هذا من ناحية المضمون اما الشكل فيتطلب منك دراسة ايقاعات القصيدة العربية لتكون منطلقاتك صحيحة عند كتابة الشعر العربى . . .
ورحل الخريف .. وترك زاده على الرصيف : هكذا عنون الصديق : عيساوى م . ع . مكناس : محاولته الادبية التى بعث بها الينا والملاحظ أن انتاجه هذا يتسم بشئ غير قليل من مشاعر المرارة لما أصاب مخيمى " صبرا وشتيلا " على أيدى الغزاة الصهاينة الا أن المشاعر تلك لا تكفى لاعطاء العمل الادبي تأشيرة الظهور على صفحات " الفكر " باعتبار أن هذه الكتابة فاقدة لعمق المحتوى وخصوصية الشكل النوعى وغارقة فى النقاط الملقاة بين الكلمات على عواهنها دون أن تضيف للنص شيئا يذكر غير ديكور التعجب فى غير محله .
نرجو من الصديق عيساوى أن يعود لعملة بالنقد الجاد وأن يمارس كتابة اكثر جدوى وأصدق معاناة وأبعد ما تكون عن هذا السهل المتبع.

