ننشر فيما يأتى نص الخطاب القيم الذي تفضل بالقاقه حضرة صاحب البيع الملك الأمير مشعل وزير الدفاع والطيران بعد عصر يوم السبت الموافق ٧٢/١٣ على حشد عظيم من الضباط والجنود بالثكنة العسكرية بالطائف بمناسبية الحفلة التاسعة لخريجى المدرسة العسكرية بالطائف
اخوانى الضباط والطلاب أحمد الله تعالى على هذا اليوم المبارك . واساله عز وجل ان يكثر من امثال هذا اليوم ويكثر من متخرجي هذه المدرسة .
تعلمون ان لانهضة لاى جيش الا بالعلم والفنون الحديثة . ولا فائدة من العلوم والفنون اذا لم تزودها عقيدة صحيحة واخلاق فاضلة متينة ودين قويم
لقد انتدبنا بعض اخوانكم للالتحاق بمعاهد مصر العسكرية نؤخركم عنهم قصدا او لغرض وانما كان هذا نصيبكم والخيرة فى الواقع .
فسيروا باذن الله كما اعهده فيكم والمستقبل امامكم . عاش جلالة مولاى الملك المعظم
وعاش ولى عهده وعاش الجيش فى ظلهما ورعايتهما
الامام العادل
تلقينا من سعادة الوزير السعودى للمفوض بكراشي السيد عبد الحميد الخطيب هذه الرسالة " :
ما كنت اظن ان ينال مؤلفي الامام العادل ماناله من الذيوع والانتشار في سائر بلاد العرب وخصوصا فى جهات الخليج الفارسى حيث كانت تتوالى على الرسائل بطلبه بشكل غريب ولقد تفضل صاحب السمو الشيخ عبد الله السالم امير الكويت فشكرنى عليه كل الشكر وقال انه لم يجد فيما كتب عن جلالة مولاي الملك كتابا مثله ، وان اعظم ما اكبره فى نظره انه لم يجد فيه مبالغة فى المديح والاطراء بل كل ما فيه حقائق ووقائع تنطبق بفضل جلالته وخمل الناس على حبه وتقديره وطلبني المزيد في ذلك فان مناقب جلالة الملك اكثر من ان تحصى ، وبالنظر الى اني لم اضع هذا الكتاب الاليعلم ابناء
هذا الجيل وما بعده فضائل هذه الشخصية الفريدة ، فقد سرنى ان مدية المعارف العامة فى هذه المملكة قد قررته فى عموم المدارس كما ان الكلية العربية فى باكستان قد قررت تدريسه ايضا فيها فى حصة التاريخ وقد تمت الآن ترجمة هذا السفر الجليل الى الانجليزية وطبعت وتداولتها الايدى فى الباكستان ولله الحمد . واحضرت منه اخيرا كمية الى اشهر المكاتب هنا وتحقيقا للغاية واستجابة لرغبة الكثيرين المخلصين وعلى رأسهم سمو الشيخ عبد الله السالم امير الكويت رأيت اصدار الجزء الثالث من كتاب الامام العادل واني اتقدم بالرجاء الى كل من يعرف شيئا عن جلالة الملك او شهده بنفسه او علم به من احوال جلالته الشخصية ومآثره وما صدر منه من احكام اوتصرفات تدل على عظمته وسمو خلقه وعظيم فضله ان يتفضل فيكتب لي عنها الى كراشى لانظمها عقودا درية منسوبة الى رواتها تكون بمثابة شهادة علمية من كافة طبقات الشعب يخلد ذكرها وتظل نبراسا يقتدى به ابناء هذا البلد الامين وسائر بلاد المسلمين ولاتمام النفع ارجو ان لا يحرمنى حضرات الكتاب من كل ما يعرفونه عن احوال وتصرفات اصحاب السمو الامراء وعلى رأسهم صاحب السمو الملكى مولاى الامير سعود وماله من مآثر ومكرمات وما اسداه للناس والبلاد من خير وفضل عام والله المسئول ان يوفق الجميع الى ما يحبه ويرضاه .

