من (( دقة )) . .
مدينة الأشواق ،
أكتب بالسلام . . .
والأشواق . .
وأرسم العنوان ، يا
صديقتى . . وبحنان
أتمم الاغلاق . .
(( دقة )) ، فى الصيف . .
أنا مسافر . .
وحبى الراسب ,
فى الأعماق . . .
يرسلنى ، إليك . . يا
صاحبتى ، مع البريد ,
ومع الأوراق . . .
فانتظرينى ،
فى الرسائل . . التى
تأتى ، وفى
كلامها الخفاق . . .
مضت أسابيع . .
وحبى ، يكبر ، والشوق . . . قد
مدت له
أعناق . .
وأنت ما زلت
معى ، يا
أملى ، فى
تعبى الصيفى . . .
وفى الارهاق . .
يا أنت يا
شفافة اليدين ، هل
سألت كيف
يلتقى العشاق . . .
وتلتقى ، مثل
مياه البحر . . فى ما
بينها الميول . . .
والأذواق . .
وكيف تصبحين
انت امرأة ، رائعة . . .
كزهرة الدراق . .
وحين أصحبك
نحو البيت ،
آخر المسا . .
ونعبر الأسواق ،
هلا عرفت . . .
لحظة التنوير . . يا
حبيبتى . . .
ولحظة الاشراق . .
وهل فهمت
ما الذى , زرع . . . يا
صاحبتى . .
حدائق الآفاق . . .
لولاك ، يا
غاليتى ، ما كان
عندى ، سفن
تمعن ، فى الاغراق . .
ما كان عندى
ورق اكتبه . . .
وأمنيات . .
معها أنساق . . .
ولم تكن ، فى الأرض
توجد . .
يد . . . وتوجد ، فى خاطرى
أحداق . .
لولك ما
هاجمنى ، يوما ،
على غير انتظار . . .
حبك العملاق . .
ولم يكن
لدى شهر
رائع . . . و موضوع مخضوضر . .
خفاق . . .
رسائل الحب
إليك لم
تزل ، تصرفا . . . ولم
تزل اخلاق . .

