الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

بريد (( دقة )) . .

Share

من (( دقة )) . .

مدينة الأشواق ،

أكتب بالسلام . . .

والأشواق . .

وأرسم العنوان ، يا

صديقتى . . وبحنان

أتمم الاغلاق . .

(( دقة )) ، فى الصيف . .

أنا مسافر . .

وحبى الراسب ,

فى الأعماق . . .

يرسلنى ، إليك . . يا

صاحبتى ، مع البريد ,

ومع الأوراق . . .

فانتظرينى ،

فى الرسائل . . التى

تأتى ، وفى

كلامها الخفاق . . .

مضت أسابيع . .

وحبى ، يكبر ، والشوق . . . قد

مدت له

أعناق . .

وأنت ما زلت

معى ، يا

أملى ، فى

تعبى الصيفى . . .

وفى الارهاق . .

يا أنت يا

شفافة اليدين ، هل

سألت كيف

يلتقى العشاق . . .

وتلتقى ، مثل

مياه البحر . . فى ما

بينها الميول . . .

والأذواق . .

وكيف تصبحين

انت امرأة ، رائعة . . .

كزهرة الدراق . .

وحين أصحبك

نحو البيت ،

آخر المسا . .

ونعبر الأسواق ،

هلا عرفت . . .

لحظة التنوير . . يا

حبيبتى . . .

ولحظة الاشراق . .

وهل فهمت

ما الذى , زرع . . . يا

صاحبتى . .

حدائق الآفاق . . .

لولاك ، يا

غاليتى ، ما كان

عندى ، سفن

تمعن ، فى الاغراق . .

ما كان عندى

ورق اكتبه . . .

وأمنيات . .

معها أنساق . . .

ولم تكن ، فى الأرض

توجد . .

يد . . . وتوجد ، فى خاطرى

أحداق . .

لولك ما

هاجمنى ، يوما ،

على غير انتظار . . .

حبك العملاق . .

ولم يكن

لدى شهر

رائع . . . و موضوع مخضوضر . .

خفاق . . .

رسائل الحب

إليك لم

تزل ، تصرفا . . . ولم

تزل اخلاق . .

اشترك في نشرتنا البريدية