صوت يجلجل ، والضحى لألاء بشرى البشائر ، أيها الشهداء
بشرا كم ، بر الذمام مخلد، فينا ، فنحن . على الدما ، أمناء
هذي نواظرنا ، وفي أجفانها، أطيافكم ، والبسمة الزهراء
لكأنكم ، والمهرجان بيومكم . بين الجموع ، أعزة أحياء
تعلو ، بأجواء الفضا ، أعلامكم فظلالكم، يوم الجلا ، فيحاء
تمشون ، والافياء يعبق عطرها. وتموج ، من أفنانها ، الغيناء
وعلى المروج الخضر، أشرق صرحكم. تزهو به أرض الحمى، وسماء
ويخر موج البحر يلثم صخره. وتضمه ضم العناق رخاء
بشرا كم بر الذمام مخلد . فينا ، فأنتم ، بيننا ، سعداء
هذا دوي الصوت ردد جهره . آفاقنا ، وترامت الاصداء
قسم من الشعب الابي وقائد بطل له ، فى المحكمات ، مضاء
أن ليس يخبو مشمل لذنا به . أن ليس يفتر في المسير حداء
أن ليس تثنينا الصعاب. ودون ما نرضاه ، من آمالينا ، الجوزاء
فليدع قائدنا الحبيب فما دعا لباه حب زاخر معطاء
لباه إيمان ، وصدق عزيمة ، لباه ، من شعب الوفاء ، وفاء
ستظل ثورتنا ، وأنت تقودها ، بيضا ، لها علم السلام ، لواء
ستظل صرح كرامة ، وحضارة، يعليه شعب مؤمن بناء
فاسلم ، فأنت النور ضاء بهديه سبل الرشاد ، وأشرقت علياء

