الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

بر الذمام، في الذكرى الرابعة ليوم الجلاء

Share

صوت يجلجل ، والضحى لألاء          بشرى البشائر ، أيها الشهداء

بشرا كم ، بر الذمام مخلد،               فينا ، فنحن . على الدما ، أمناء

هذي نواظرنا ، وفي أجفانها،             أطيافكم ، والبسمة الزهراء

لكأنكم ، والمهرجان بيومكم .           بين الجموع ، أعزة أحياء

تعلو ، بأجواء الفضا ، أعلامكم         فظلالكم، يوم الجلا ، فيحاء

تمشون ، والافياء يعبق عطرها.          وتموج ، من أفنانها ، الغيناء

وعلى المروج الخضر، أشرق صرحكم.   تزهو به أرض الحمى، وسماء

ويخر موج البحر يلثم صخره.            وتضمه ضم العناق رخاء

بشرا كم بر الذمام مخلد .                فينا ، فأنتم ، بيننا ، سعداء

هذا دوي الصوت ردد جهره .          آفاقنا ، وترامت الاصداء

قسم من الشعب الابي وقائد            بطل له ، فى المحكمات ، مضاء

أن ليس يخبو مشمل لذنا به .           أن ليس يفتر في المسير حداء

أن ليس تثنينا الصعاب. ودون ما       نرضاه ، من آمالينا ، الجوزاء

فليدع قائدنا الحبيب فما دعا           لباه حب زاخر معطاء

لباه إيمان ، وصدق عزيمة ،             لباه ، من شعب الوفاء ، وفاء

ستظل ثورتنا ، وأنت تقودها ،          بيضا ، لها علم السلام ، لواء

ستظل صرح كرامة ، وحضارة،          يعليه شعب مؤمن بناء

فاسلم ، فأنت النور ضاء بهديه         سبل الرشاد ، وأشرقت علياء

اشترك في نشرتنا البريدية