قد كنت أحسب أن لى أمل الهجوع
أشعلت فى بيتى المفضل كل أنواع الشموع
وفتحت أبوابى معطرة تضوع
فمن الشموع
هطلت دموع
قد كنت آمل أن سآلف ذا العذاب
فتركت أنغامى تحاول مسك ألوان السراب
عشواء من باب لباب
فمن السراب
نزل الخراب
ما للذين يطاولون الشمس من أمل جديد
الشمس فى أيدى الفراعنة العبيد
نار مسخرة تبيد
فمن العبيد
ظلم عنيد
ماذا تؤمل يا صغيرى ما الرجاء
إن الأبالسة الكبار لأغلقوا الباب المضاء
والشمس أطردها الشتاء
وبلا ضياء
نصر الفناء
وأخذت أبحث فى بطون الأرض عن لهب المطر
وجعلت ألثم فى جنون لب أعماق الشجر
فيحاء أبحاثى غرر
فمن الشجر
بزغ القمر
