.. فى طول الأغنية الجعداء..
خارطة الرعد.. تدلت يا مولاتي
وكل الأزمنة ما اخضرت ..
بين سحب اللون الممتد ..
ووجه الحلم الدمشقي.. العاري
وكل الأسفار..
بدون نهاية ، مخروطة بالهرج الآتي
صارت يا مولاتي..
- أراك الأضواء المسائية ..
وغض الأمواج المقام على حدود ..
الجثة الملقاة في عينى بيروت ..
أراك حبيبتي الأولى..
في لغة الأشياء..
وفوق هروبي يحبو الامل المكبوت
- أراك في الزمن المقرور ..
الجسد العاشق.. يتوصا.. بالرعد
بالشجر المنفي في لغة الدم
بميلاد الأفراح
يحتضن صدأ الأعين الخضراء
فتنمو معه الأحداق ..
وتحاوره الأشباح..
- أراك حبيبتي الأولى ..
كثلثات أيام زنجية
تحت ظلال الأطفال..
وتحت ساحات الرعد ..
فارعا قدك يميل نحو الشرق ..
فأحببني حتى سكوت القلب ..
حتى سكوت النبض..
وحتى سكوت اللنمظ ..
موالا نثريا في لون النسيم الأغير أصفر
يأتينا..
وجمجمة مائية أصابع الفصل المفقود
عبر الذكرى.. وسهول القمح الزرقاء
أبدا ما ابتلت حدائقنا بين الترحال..
ومادقت على فوهة الدهشة
أمانينا المنصبة في الأسباخ ..
وما احتجبت في عرش الأشباح
وما اعتدلت قبل ماضينا رياح..
لأنك قد حملت هواي في مقلتين
أضاءهما حب اللقاح ..
أفترش القلب أحزانه تحت صكوك
المدى ..
توسد منقار طير ..
يصفق فوق الغبار..
كل صباح.. ثم ينام ..
في وجبة الكبت والكبرياء ..
ولأنك تقيأت كنش الإلهام
قضيت استراحة الصدر الجهوجاء
اغتسلت بماء الثلج المرسوم على لحم
الحظ المفقود ..
وتسمرت كمسوق الدهشة بين
دفء القلب الثلجي ووبر المحو ..
حتى الصحو..
انتظرتك بامرأة الآتي ..
في مخازن الحلم ..
أبدا.. لا تاتي .

