أقسمت بالنفاق يا حلوتى فى لحظة العناق بأنني أحب فيك الحب يا زائفة الشعور وكنت لا أحس كنت مثل من قد سكنوا القبور
صدقتني وكنت ساعة اللقاء كم تنافقين كنت كوجه أصفر بلا جبين على جماله الصقيل شاخت الايام وتركت خداعها الاحلام
لأننى فنان لأننى أحس ما لا تلمس اليدان صنعت منك صورة مرئية مجهولة ليست كما تبغين يا مغرورتى مهولة
أعطيتك الضياع والغيوم والضجر والليل والتجديف والامواج والسفر
فى رحلة بحرية مجهولة الشطئآن ذات مساء ضائع ضيعه الزمان
وكنت يا حبيبتى فى قمة مهجوره تلمضت شفاهها تاريخها البعيد ثم أحالته غناء أسود النشيد
نهاية الفراغ فى حياتنا بداية نمد منها يا صغيرتى دربا بلا نهاية يشدنا لبعضنا من غير ما سبب لان نهر حزننا يحتاج فى مسيره الى مصب

