تزيدك هزات الزمان مقاما ويزداد هذا الشعب فيك هياما
وتنجيك من كيد الحسود سريرة إذا اكتنهت كانت عليه غراما
ويسترجع الرشد المغرر لورأى من الهول هاتيك الدماء سجاما
وشعبا تعادى أهله بعد وحدة يعاني البلايا النازلات جساما
وطود اتداعى بعد ماشدت صرحه وأمسى الذي أعليت منه حطاما
فيشتد بالشعب الرشيد تعلق بشخصك إن خان اللئيم ذماما
وينصرك النصر الذي أنت أهله ويصلته فى ناظريه حساما
ويصفيكها عند الملمة غمرة من الوجد تصفيك القلوب دواما
لان الذي قدمت ما كان تافها ولا هينا حتى يبيح خصاما
ولكنه العز الذي ينفح المضا ويرفع بالحق المبلج هاما
ويفرض آيات احترام ومنعة ويكشف عن وجه الفلاح لثاما
بذلت له العمر الطويل مغالبا كوارث جلى تكفهر ظلامــــا
مناف وتشريد وقهر ونعرة من الغي تطغى أو نعيش رغاما
تجابهها نفس الحبيب كبيرة وتسللس منها للرشاد زماما
ليبلغ هذا الشعب ماجل من منى تسير به نهج الرقي أماما
ويسرى إشعاع الكرامة في الورى يضئ بقلب الملهمين أناما
من البيض والسودان والسمر فانبروا لغاصبهم في العالمين سهاما
ليستنشقوا ريح التحرر والعلى ويستبقوا غنم الحياة كراما
لانك سباق لبذل معونة لحر ولو أبدى الصديق ملاما
وديدنك الانسان ترفع شأنه وتنزله ما يستحق مقاما
تصرفت في الدهر الذي قدت فلكه وسيرته نحو المراد هماما
كشأنك لما حان تطهير أرضنا جعلت من العشرين تصبح عاما
فأعجب بمولود جرى قبل شهره تقلده قبل الفطام وسام
وأكبر به يتطوى المراحل غازيا وأعظم به يهدى الشعوب غلا ما
وأعظم بشعب لم ينزغ قط عن هدى
ولا نالت الأحقاد منه مراما
ولاغره ساع يموهون حجة على حذر يذكى الفتيل ضراما
ويرفد طورا بابتسام وهزة ويتخذ المكر المسيء إماما
فعهدى وعهد الشعب دين منزه يبين على مر الزمان عصاما
يوافيك عيد وهو عزة أمة تباهى بها هذى الشعوب تماما
فأنت الذي لما مسكت زمامها وعالجتها كي تستقيم نظاما
وألفيت أن البون مازال شاسعا لتدرك غايات لها تترامى
رواسب بلواها قواتل وعيها كوابح أشواق لها تتسامى
رصدت لها الفكر الحصيف مجليا غيا هب أحقاب نشرن غماما
بمحكم تخطيط وأقوم منهج يتيح لشعب يشر ئب سلا ما
وعيشا سعيدا في الكرامة والإبا تملى به طيب الحياة طعاما
فواصل فهذا الشعب حولك كله وواكب سبيل الرشد عوض أمام

