وأفراد أسرتي فى صالون المنزل ، فقامت عمتى وانتقلت الى الغرفة الشرقية من المنزل لكي تؤدى صلاه العصر . وكانت نوافذ هذه الغرفة مقفلة بسبب حرارة الشمس ، وبينما كانت في ركوعها الاخير وهي تصلى اذ سمعنا صوت طلقة نارية قوية في الغرفة التى كانت فيها ، فهرعنا كلنا إلى الغرفة لنستطلع الخبر ، ولشد ما دهشنا اذ وجدنا المصلية ترفع رأسها من الركوع وقد افزعها صوت الطلق النارى الذى مر من فوقها والذى شعرت به شعورا خفيفا لم يمسها بأى أذى . وحالا بحثنا عن مصدر الصوت وأثره ، وعن الجهة التى اطلق منها الرصاص ، فتبين لنا ان مصدر الطلق النارى كان من البناية القريبة من منزلنا . فاذا بالرصاصة التى أصابت نافذتنا بطريق الخطا قد اخترقت النافذة الخشبية المقفلة واخترقت الزجاج ثم مرت من فوق المصلية أثناء ركوعها واخترقت .(( خزانة )) الملابس ونفذت لحائط الغرفة واحدثت به فجوة كبيرة .
والغريب في الامر : -
( ١ ) اننا حينما فتحنا خزانة الملابس . وجدنا ان جميع الملابس التى كانت معلقة فيها والتى اخترقتها الرصاصة قد اصيبت جميعها في وسطها
(٢) عناية الله تعالى ، التى حمت المصلية من اصابتها ، بالطلق النارى ، اذ لو كانت واقفة قبل ركوعها لكانت هذه الرصاصة قد قضت عليها . ومن هذا نرى ان العناية الالهية شاءت أن تنجيها وتحميها من موت محقق وهى تصلى بين يدي الله رب العالمين .
ما رأيكم بهذه الحادثة ؟ ألا تشبه الحادثة التى ذكرها الاستاذ العطبار عن الاستاذ العقاد .؟ والتى اعتقد أن عناية الله قد تدخلت في اللحظة الاخيرة . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
( بيروت - لبنان )
