مدينتى
فوق بطحاء وجهك الضائع بين محطات القهر
تخاصمت فجأة مع جنود الفقر
وكنت وأنا أقاتل متسلحا بالصبر
أدعو الرب طالبا النصر
لكن الهزيمة أمطرتني برذاذ الحزن
وخسرت المعركه
عندت إلى الدار : البطن خاو . القدم حاف
الرأس كسكاس
مطبوخة فيه شظايا هموم الناس
عيون أولادى الجياع العراة الحفاة
تركيب صهوة جواد الأمل . تفتش
عن مليم عن جرعة ماء عن رغيف خبز يابس
تفتش تفتش تفتش
ويكون المحصول بضع أغنيات
للزمن الحاقد ما سجل لهم طلبات
لليل المظلم ما فات
لحياة بلا طعم
للجائعين فى الهند فى إفريقيا فى فلسطين
يعيشون فى دنيا الأحياء الأموات
يسيرون على درب الإنقامات
هذا بورجوازى
هذا اشتراكى
هذا.....
آه يا قريتي
متى الضمان الإجتماعى يترحيم حالي
متى التنمية الريفية تحدد مآلي
متى ؟ متى؟ متى؟
إلى متى تحاصرني مأساتي؟؟
إلى متى تقتلنى أحزاني؟؟

