الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

بكائية أخرى من ملف أحزان المناجم

Share

مدينتى

فوق بطحاء وجهك الضائع بين محطات القهر

تخاصمت فجأة مع جنود الفقر

وكنت وأنا أقاتل متسلحا بالصبر

أدعو الرب طالبا النصر

لكن الهزيمة أمطرتني برذاذ الحزن

وخسرت المعركه

عندت إلى الدار : البطن خاو . القدم حاف

الرأس كسكاس

مطبوخة فيه شظايا هموم الناس

عيون أولادى الجياع العراة الحفاة

تركيب صهوة جواد الأمل . تفتش

عن مليم عن جرعة ماء عن رغيف خبز يابس

تفتش     تفتش    تفتش

ويكون المحصول بضع أغنيات

للزمن الحاقد ما سجل لهم طلبات

لليل المظلم ما فات

لحياة بلا طعم

للجائعين فى الهند فى إفريقيا فى فلسطين

يعيشون فى دنيا الأحياء الأموات

يسيرون على درب الإنقامات

هذا بورجوازى

                 هذا اشتراكى

                       هذا.....

آه يا قريتي

متى الضمان الإجتماعى يترحيم حالي

متى التنمية الريفية تحدد مآلي

متى ؟  متى؟     متى؟

إلى متى تحاصرني مأساتي؟؟

إلى متى تقتلنى أحزاني؟؟

اشترك في نشرتنا البريدية