الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

بكائية الوجد

Share

برغم المسافات تمتد

        ما بيننا

ورغم دروبى المحاطة بالظلمة القاتمه

سيطفح بالشوق قلبى يا وطنى

وتكبر صفصافة الحزن

آه ! فليت التوغل فى الحزن ، فى زمن الجدب كان مباح !

أنا من زمان حملتك يا وطنى فى الحنايا . .

قصيدة شعر ، غنائية الوقع ، منفية الوجه .

تهمسها للفراغ الرياح !

وضعت على الكف جرحى

وطوقته بالجناح

وفى الصمت مارست كل ضروب التهرب

أفرغت كل الكؤوس المليئة وجدا

فهل ذقتم يا أحبة قلبى للوجد طعما

وطرتم على صهوة الشوق حتى الصباح ؟

وهذى التجاعيد ! هل تعرفون متى خطها الدهر ؟

كانت على صفحة الوجه

منذ احترفت الصبابه !

ومنذ افتقدت القرار

وعلمت ان التوغل فى العشق .. فى زمن الجدب

لون من الموت والانتحار !

بكائية الوجد يا وطنى ابتدأت

بابتدائك ، فالحب يا موطن الحلم درب طويل

وها اننى فى ثناياك - رغم المسافات -

أختصر العمر ..

أعدو مع الريح ..

أعبث بالمستحيل .. !

اشترك في نشرتنا البريدية