يا دارها بالظل تلتحف
تعس الذى فى الصيف ينصرف
قد كنت إذ آتيك مندفعا
في قلبي الأشواق ترتجف
الفل يملأني ولي نفس
من نفحة الإلهام يغترف
هيهات ! أين البحر أرقبه
يروى لها ما تجهل الصحف !
يا راهبا ما عشت تحرسها
إن ساءلتك ألست تعترف ؟
يا ليتني في الموج أغنية
ينساب فيها آلحب والشغف
تنسل بين الفل ناعمة
لا الباب يمنعها ولا السجف
يا نجمة فى النفس مسرحها
يا خمرة . يا . فوق ما أصف !
قد كان قبل الباب يجمعنا
فاليوم يدعوني ولا أقف
هل نلتقي إن آن مؤعدنا
هل نلتقى والصيف . ينصرف ؟

