يقدم الشاعر لقصيدته بفقرة لا نعرف هل هى له أم استقاها من غيره ومنها أن " البحث فى شكل الكتابة لا يعنى الخروج عن قاعدة الخلق المركز . . ولكن استجابة للتطور الحضاري " .
والقصيد ذو شكل مجدد ، وينقسم الى ستة مقاطع أولها بعنوان " مرآة " وآخرها بعنوان " نزيف " وبين الاثنين أربعة وجوه : وجه أول ، فثان ، فثالث ، فرابع وقد اخترنا بعض ملامح هذه الوجوه ومنها :
وجه أول
بلا رموش أنا وبلا عيون متمرمد . . تحت سماء كالحة تأكلني الفوضى
ويبتلعنى الجنون
وجه ثان
أنا قروى مسموم الاعماق أنا ٠٠
من يبيع الماء فى الاسواق طاردتمونى يا شرطة الاخلاق إخ . . تناق
وجه ثالث
أنا متسول من حانة لحانه
مداسة كرامتى فى سوق البحث عن ( المرشانة )
وجه رابع
أنا ؟ ٠٠ ملفوظ . . خارج الاسوار متهم بالخيانه

