فى هذا اليوم تطل مجلة " المنهل الغراء ، على دورة الزمن من جديد وتستقبل عاما مباركا من اعوام حياتها الطويلة الحافلة بالجهاد ، الملييئة بالموضوعات الزاخرة ، وقد ودعت عاما حافلا بشتى الجهود الدينية والثقافية والأدبية ودخلت فى عام آخر مشرق بالامل الباسم . ولن ننسى - نحن قراءها - ما اتحفتنا به من ثمار أدبية جسيمة وخاصة فيما اصدرته من اعداد ممتازة ضخمة فى طبعات أنيقة مع احتواء كل عدد منها على الموضوعات الدسمة
وليس من شك فى ان مجلة المنهل اليوم من حيث الانتاج والاخراج هى سائرة الى الامام بخطوات واسعة .
ان مجلة المنهل اليوم هى ارقى مما كانت عليه بالامس الماضى بكثير خاصة وان لدى صاحبها الاستاذ عبد القدوس الانصارى رصيدا من المعرفة والفن الاخراجى والانتاجى ولديه منهج قيم لادخال العديد من التحسينات عليها ليكون لها السبق ولتكون فى طليعة المجلات العربية والاسلامية .
وان نظرة سريعة منا نلقيها على مجموعات المنهل السابقة والاعداد التى هى اليوم بين ايدينا تجعلنا نلمس الفرق المجسم بين
البقية على الصفحة ( ١٨١)
بقية بريد القارئ نقلا من الصفحة ( ٦ )
ما كان وما صار ، وليس عاقلا من ينكر الشمس في وضح النهار . والمنهل اليوم هي فى تقدمها المطرد كالشمس المشرقة في رائعة النهار لا ينكر ذلك أحد .
فالى الامام يا مجلتنا الحبيبة وإلي لقاء آخر ان شاء الله .
مكة - ر . س
رسالة من نيجيريا
حضرة الاستاذ الكريم الفاضل عبد القدوس الانصارى حفظه الله تعالى
تحية واحتراما : يسعدني جدا أن أبعث الى حضرتكم بهذا الخطاب الطلبى عسى ان تنظروا اليه بعين الاهتمام والتقدير ، ذلك لما ورد إلى اسماعنا من كرمكم حيث فتحتم الأصداف وجمعتم الأصناف . وركبتم الاكتاف ومنحتم الاعراف ، ونجعتم للاكناف ، ومريتم الأخلاف .
انى كنت ممن يطلع على مجلات عربية تصدر عن مختلف بلاد العرب ولحسن الحظ
عثرت على عنوانكم الكريم اخيرا ولا اجد بدا من أن أسرع بالكتابة الى فضيلتكم بطلب بعض الكتب العربية الاسلامية السمينة وان تبدأوا بارسال " المنهل " الي ، ان امكن وان ذلك هو شعاركم فى خدمة الاسلام .
فكم أكون مسرورا اذا اعرتم التماسي هذه عين الرعاية والاهتمام والتقدير فى القريب العاجل .
تفضلوا بقبول فائق الاحترام وإلي الامام دمتم كما رمتم
نيجيريا
