لست آسى (( حزنا )) بما أنا فاقد
بل أرى الحمد بالذى أنا واجد
واذا ما تعجل الامر غيري
كان في (( الريث )) لى خير راشد
والنهى لم تكن - بغير ( أناة )
وهي للمرء في المواقف رائد
انما الغي ما يعكر صفوا
ويثير الشجون من كل جاحد
واتفاء ( الأضرار ) لا شك خير
وهو جدى من ابتغاء ( الفوائد )
ولكل ما اختاره في حياة
ملؤها الضغن - والهوى - والمكائد
والى الله أشتكى - ما ألاقى
وبه ( أهتدي ) ، وفيه ( أجاهد )
مكة المكرمة ( النزهة ) فى ١٨ ذى القعدة ١٣٨٦ ه

