الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

(( بين الريث والعجل )) ؟ !

Share

لست آسى (( حزنا )) بما أنا فاقد

                     بل أرى الحمد بالذى أنا واجد

واذا ما تعجل الامر غيري

كان في (( الريث )) لى خير راشد

والنهى لم تكن - بغير ( أناة )

وهي للمرء في المواقف رائد

انما الغي ما يعكر صفوا

ويثير الشجون من كل جاحد

واتفاء ( الأضرار ) لا شك خير

وهو جدى من ابتغاء ( الفوائد )

ولكل ما اختاره في حياة

ملؤها الضغن - والهوى - والمكائد

والى الله أشتكى - ما ألاقى

وبه ( أهتدي ) ، وفيه ( أجاهد )

مكة المكرمة ( النزهة ) فى ١٨ ذى القعدة ١٣٨٦ ه

اشترك في نشرتنا البريدية