الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

بين يدى جلالة الملك

Share

" كنا قد اشرنا في العدد الماضى الى الكلمة النفيسة التى القاها الطالب سعد بن سلطان الحارثى بين يدى جلالة الملك المفدى فى الحفل الرائع الذى اقيم لجلالته في بلاد بنى الحارث في رحلته التفقدية صوب الجنوب وها نحن ننشرها فى هذا العدد "

مولاى صاحب الجلالة

اننى لست شاعرا ولكننى اتمثل بقول الشاعر :

هذى المكارم والعلياء تفتخر             بيوم ماثرة ساعاته غرر

يوم تبسم عنه الدهر واجتمعت           له السعود واغضت دونه الغير

حتى كانا نرى فى كل متلف               روضا تبسم في اثنائه الزهر

مولاى صاحب الجلالة

باسم طلاب العلم من ابناء خدامك بنى الحــــارث اتشرف بالمثول بين يدى جلالتكم واحييكم تحية من صميم قلبى تفيض بصادق المحبة وخالص الولاء

انها لفرحة كبرى نشعر بها تسرى الى اعماق قلوبنا وانه ليوم سعيد أغر إذ من الله علينا فيه باجتلاء طلعتكم المشرقة التى طالما ترقبناها وتلهفنا اليها اشياقا ..

مولاى صاحب الجلالة

لقد وجـــــدناك ابا حنونا وحاكما عادلا وتقيا ورعا ولمسنا فيك مثالا صالحا يحتذى وسيرة مثلى بها يهتدى وروحا وثابة الى المجــــــد ، ميالة الى الاصلاح طموحا الى النهوض والعزة والكرامة واننا يامولاى نذكر لجلالتكم ايادى كثيرة لا تحصر ونعما عديدة لا تحصى ، ومن هذه النعم عنايتكم العظيمة فى تعليمنا وتثقيفنا وتنوير عقولنا فقد ادركتم يا صاحب الجلالة ان الامم لا تنهض الا بالعلم فوجهتم عنايتكم الجليلة لهذه الناحية الحيوية , وفتحتم المدارس في كل مدينة وفى كل قرية وفى كل ضاحية وجلبتم اليها العلماء من الاقطار الشقيقة لنشر العلم ومحاربة الجهل فأخذ نور العلم يشــــع فى ربوع مملكتنا الناهضة بفضل تشجيعكم وجهودكم المشكورة

مولاى صاحب الجلالة

ها هم طلاب العلم يقفون فى هذا الجمع الحافل وقد ارتسمت على وجوههم علامة البشر والسرور وغمرتهم الفرحة والبهجة

انهم يقفون يا مولاى شاكرين لجلالتكم حسن رعايتكم وعطفكم الابوى ومعبرين عن ولائهم الصادق واخلاصهم الاكيد .

مولاى :

ان العالم بأسره ليشهد بما يبذله جلالتكم من جهود جبارة لرفع مستوى الامة العربية والرقى بها على منابر الحياة الانسانية ولقد ناديتم يا مولاى بصوتكم مدويا تناون فيه شعبكم الى التعلم لتنوير بصـــــائرهم ، واننا يا مولاى تلبية لندائكم الكريم نلتمس من جلالتكم صدور امركم المطاع ال جهات الاختصاص بانشاء معهد علمى فى مدينة " ميسان " وبناء مستشفى فى مدينة ( الصور )  الحارثية لانهما فى حاجة ماسة اليهما وبالاخص : المستشفى فقد قيل : ( العقل السليم فى الجسم السليم )

ابقاكم الله ذخرا للعلم وطلابه . . وللعروب والاسلام قاطبة وحفظ الله سمو ولى عهدك المحبوب وكافة أمراء الاسرة المالكة .

اشترك في نشرتنا البريدية