الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

تباريج

Share

ترجمة: أحمد مصطفى حافظ

أى سحر يلفها.. أى سحر          هل بطوقى عليه أقبض راحى ؟!

بيمينى جذبتها.. ولصدرى          بانتشاء ضممتها .. وانشراح

عبثا أرشف ابتسامة ثغر              ذائع الحسن .. مثل زهر الاقاحى

* * *

عبثا أنهل احورار العيون                    أو أعب الظلال والنظرات

كيف هذا ؟ واحسرتى ! من معينى         من يجوز الأغوار والهالات

هل ترانى مستقطرا بجنونى                 زرقة الأفق فى مدى الشطحات ؟

أو ترانى بقبضتى مستطيعا           قنص طيف الجمال .. إذ يتأبى ؟

كسراب يظليب يبدو بديعا          ومحال ننال منه ( ! ) القربى

كل ما نجتنى .. نكولا ذريعا        ويح جسم !.. يظل يجذب جذبا

أين للجسم أن يلامس زهرا              ما سوى الروح مرتقى لذراه

واذا كانت المحاسن طرا                من سنا الله .. أو كبعض صداه

فلم التيه فى الفدافد دهرا ؟            .. جل ذا النبع.. نرتوى من بهاه

اشترك في نشرتنا البريدية