الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "المنهل"

تباشير المجد الصناعى، ( بالمملكة العربية السعودية ), تباشير المجد الصناعى

Share

كاتب

هذه السطور أوصلته بحوثه الى حقيقة اصبح يجزم بثبوتها جزما باتا ، فهو - لهذا - إن كتب عن الصناعة الحديثة ، وما تدره لمعتنقيها من خيرات وبركات ، فانما يكتب من فيض قلبه لا من غيض قلمه . ومن أجل هذه الحقيقة صار القلب يفيض بالسرور كلما تأمل الفكر المستكشف ، فى تباشير المجد الصناعي الذي تقبل عليه هذه المملكة الفتية اقبالا ميمونا له نتائجه المحمودة بحول الله .

والحق يقال : إن الصناعة الحديثة ، فى هذه البلاد هى وليدة عناية جلالة الملك المعظم [ عبد العزيز ] آل سعود ، أيده الله ؛ فهو الذى أوجدتها - بعد الله - عنابته ، وأنمتها جهوده الموفقة المبرورة . وتستبين هذه التباشير السارة ، من ثمار هذه السيارات التى ربطت البلاد بعضها ببعض ، وجعلت مدنها المتنائية أشبه بمدينة واحدة متدانية الاحياء ، ثم من هذه المصانع التى تقدمت تقدما                                               ( البقية على الصفحة الثامنة )

( تابع المنشور على الصحيفة الاولى )

محسوسا ، ثم من هذه الآلات الزراعية الحديثة التى اعفتها حكومة جلالته من الرسوم انعاشا للفلاح ، وتنمية لمزروعاته ، وارواء لحقله . ومن آثار هذه التباشير الجميلة هذه المعاهد التى جمعت بين طرفى العلم والعمل ، ومن أجدرها بالذكر : مدرسة العلوم الشرعية التى أنشأت فرعا صناعيا صرنا نشاهد من تحفه الفنية ما يثلج الصدر ، ودار الايتام بمكة المكرمة وبالمدينة المنورة اللتان كانت عنايتهما بالانتاج الصناعى باهرا ، ومعمل الغزل والنسيج الذى عنى بالنسيج عناية موفقة ولا ننس شركاتنا الناهضة ، وفى طليعتها شركة التوفير والاقتصاد الناجحة وشركة الطبع والنشر الزاهرة ، وشركة الصادرات العربية الناهضة ؛ وشركة حفر الآبار الارتوازية الناشطة ، فكم لهذه الشركات الوطنية من أياد بيضاء فى تباشير المجد الصناعي المشرقة بالمملكة العربية السعودية السائرة الى الامام .

اشترك في نشرتنا البريدية