أركض والأحلام الخضر تغرق كونى نقطة حبر
لا تتناءى إنك عمرى وهلمي لنضيع العمر !
لفح الشمس أذاب الأكباد صهر الدنيا فى ميقاد
وأنا وحدى ، بعد البعد أتضاءل تحت الأبعاد
لا أمسى ، لا حاضر يومي لا أهداف ، لا ميعاد
نام الكون برأسي دهر واستيقظ كزئير البحر
لا تتناءى إنك أمرى ما أعظم تحقيق الأمر !
جسمى أثبت كالمسار نظري تسلبه الأنظار
وأنا ملاح لا أدرى ما البحر ، وهذا الابحار
ذوب الروع على أيامي دفع الدمع ، ولفع النار
مد الناس بعقلي جزر ألم الناس بقلبى شعر
لا تتدانى إنك ديني وأنا قد قررت الكفر !

