الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5 الرجوع إلى "المنهل"

تحية الاميرين الوزيرين

Share

" القاها فى المهرجان التكريمي الذي اقامه سعادة مدير المعارف العام فضيلة الشيخ محمد بن مانع بحديقة الزاهر بمكة المشرفة ، تكريما لسمو الاميرين الوزيرين الامير فهد بن عبد العزيز وزير المعارف والامير سلطان بن عبد العزيز وزير الزراعة وقد قوبلت بالاستحسان العام

تطلع العلم والعرفان والجيل      لسيد هو بالتوفيق . مشمول

جاء المعارف فافترت مياسمها      وراعها من رؤى الأمال معسول

هو الامير الذى كانت وزارته     للعلم فنحا وفيها الخير مأمول

فهد ومن مثله فى طيب محتده      من معشر كلهم شم بها ليل

لوائح النيل ممن سماه بادية       ومطلع اليمن تبديه المخابيل

يزيده هيبة فينا تواضعه          وفى القلوب له حب وتجميل

يرضيك منه وقار زانه خلق       كانه الروض يزهو وهو مطلول

وليس يشبهه فى فضله أحد      الا أخوه تساوى فيهما القيل

سعى الى العلم تحدوه رغائبه     فى نهضة وعدها بالصدق موصول

وواح يفتقد التعليم منتضيا      سيفا من العزم تخشاه العراقيل

فليس بدعا اذا ما العلم كرمه     ففيه للعلم والأوطان تأميل

وللزراعة فى " سلطان أمنية       بل امنيات ستجلوها المحاصيل

بدران شعا بأفق الحفل فاتجهت     الى محياهما الآمال والسول

وأقبل الشعر بالاخلاص وانطلقت  من القلوب هتافات وترتيل

مولاى عفوا اذا ما كنت مقتصدا     فى المدح حتى تخطتني المقاويل

فلم أقل فيك إلا ما رأيت وما        علمته وسوى هذين تهويل

إني أجلك يا مولاى عنه كما          أصون عنه بيماني فهو تضليل

إنى ليعجبني في القول أصدقة          وليس يعجبني زمر وتطبيل

وانت أغنى بما أوتيت من شيم      عن الغلو وخير القول تدليل

مكارم فيك لا زيف وبهرجة      حقيقة لا مغالاة وتخييل

هى المعارف تاج زانه ألق        وانت لا شك فوق التاج إكليل

وإنك اليوم راعيها وحارسها .        وكل راع أمام الله مسؤول

والله ولاكها كيما تسير بها           نحو الكمال ومنه الفوز مأمول

فانهض بها نهضة تغزو جحافلها      كنائب الجهل يغدو وهو مخذول

جرد أفيك سيف العزم أنت لها      لا يقطع السيف إلا وهو مسلول

وحقق الوعد والآمال فيك وكن        بالله معتصما فالنجح مكفول

وسر ورائدك الاخلاص فى ثقة        فالسعى للعلم محمود ومقبول

واعجل فديتك بالأنشاء متشحا     بالحزم والعزم ان الحزم تعجيل

حتى ترى جامعات ، فى عواصمنا      وكل ساحاتها بالعلم مأهول !

يرتادها من نواحي الكون كل فتى      يهوى الثقافة حتى الغرب والنيل

هناك يرجع ماضبنا بعزته              على الوجود جديدا وهو مصقول

مولاى هل لفتة مثلى توجهها           نحو الطفولة حتى يسعد الجيل

وهل ترى عن قريب فى مرابعنا           روضاتهم فهى للاطفال تأهيل ؟

فشد لهم روضة فى كل حاضرة       يغشاهمو عندها عطف وتدليل

وابدأ به وافتح روضتين بها               فانت شهم ولا يرضيك تأجيل

ومكة قبلة الاسلام معقله                 لها بذلك عند الله تفضيل

يضاعف الله أجر المحسنين بها            سبعين ألفا وفضل الله مبذول

وان لله ما تأتون من عمل                مسدد وعلى التاريخ تسجيل

مولى الزراعة حقق ما تؤمله                 وزد ففيك لما نرجوه تكميل

وابعث بها نهضة أنت الكفيل بها           يا حبذا كافل فيها ومكفول

حتى ترى الأرض بالخيرات قد كسيت     وقد تضاعف للأوطان محصول

وقد تبسمت الازهار زاهية                كما زهت بالاميرين الاكاليل

عاش الوزيران فى عز تحوطهما           من الكريم عنايات وتفضيل

ودام للدين والأوطان قائدها            مليكنا من على الاصلاح مجبول

اشترك في نشرتنا البريدية