الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "المنهل"

تحية المسامرات، فى حفلها

Share

) القصيدة التى القاها الاستاذ محمد السيد البلجيهى المدرس بالمعهد السعودى ومبعوث الأزهر الى هذه المملكة ، فى حفل المسامرات فى ١٣٧٣/٣/١٩ ه وقد حازت استحسانا واستعيدت أبياتها مرارا

أحيى بشعرى حفل السمر       وانظم فيه يتيم الدرر

وأثنى عليه كما ينبغى           واضفى عليه البيان الأغر

وحفل كهذا له روعة            حري بمنتخبات الفكر

تجاوز فى الوصف لحن الطيور    وعطر الزهور وحسن القمر

هو الروض لا كالرياض التى    تجف ويذبل فيها الزهر

رجال المعارف أزهاره           وجدوله بالعلوم انهمر

تجمع فيه الشباب الذى      ترعرع بالعلم ثم ازدهر

شباب المعارف . فى " مكة "   هم الكنز والامل المنتظر

معين الثقافة فى ذهنهم       تجاوز فى السيل سيل المطر

وفاحت مكارم اخلاقهم      كنفح الزهور بوقت السحر

تربوا على الطهر من بدئهم   فشبوا على الخير عند الكبر

وحازوا المعارف فينانة          تظل بقاع القرى والحضر

تعال الى الحفل وانظر تجده       " اذا ما تأملت " صدق الخبر

تجد فيهم الفن حين انجلى    وحسن المقال اذا ما سمر

ولا تأخذنك بهم دهشة   فما الفضل إلا لمن قد بذر

مدير البذور فحدث به " فحلمي " مدير بعيد النظر

" وبغداد نعم المدير الذي   له  فى " البعوث " عظيم الأثر

أحييك يا حفل من خاطرى بحسناء تسمى عقول البشر

" عذاراى " فى الشعر فتانة      تبز الغزال اذا ما خطر

ومن يك مثلى رقيق الحشا   يهز القلوب اذا ما شعر

وهاتيك يا حفل مجلوة   إذا ما رآها مشوق مهر

عروس أقدمها حبة          إليك وانت لها المعتبر

أكرم فيك الرجال الالي        أقاموك رمزا كريم الذكر

وقاموا على الفن فى مكة        فعز بهم وازدهي وافتخر

يعيشون رمز العلا دائما           بظل مليك عريق الاسر

هو العاهل الحر رمز (السعود)    وآى النهوض ورب الظفر

اشترك في نشرتنا البريدية