اهنيك يا فلذة الكبد بمجد رفيع الذرى سرمدى
بجامعة صرت ترتادها كاشراقة النجم والفرقد
فيممتها بعد جهد النهى هياما بفيض السنا الأسعد
يحالفك النجح في المرتجي ووفقت في السير نحو الغد
تخيرت ما انت اهل له فنعم التأمل فى المقصد
فبوركت في سعيك المجتبي وبوركت من ماجد أمجد
تهيأ فلا خبت في خطوة المستقبل زاهر أرغد
بنى عواطفنا استشهدت وقدت من الصخر والجلمد
رضينا ببعد على رغمنا صبرنا على ظرفنا الأنكد
فهلا عطفت على شوقنا فتبذل من جهدك الأجهد
لتسطع آفاقنا مرة وتمسك راياتها باليد
وتهزج في هزة الكبرياء أغاني من شعري الجيد
تنافس من كان يرنو لنا يفاخر بالمجد والمحتد
وتبني قصورا على دربنا ورثتها سيدا عن سيد

