الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "المنهل"

تحية تقدير،

Share

  عندما سمعت بلبل الحجاز الشاعر الفحل أحمد ابراهيم الغزاوي شاعر الملك المعظم في المأدبة الكبرى بالقصر الملكي السعودي ينشد قصيدته العصماء بإلقائه النادر الناضر حرّك فيّ الشاعرية فقلت هذه الأبيات خصيصي للشاعر الفحل الغزاوي

سمعت قصيدًا فاز بالسبق شاعرهْ   لآلؤُه منظومة وجواهرُهْ

كساه افتتاح بالنسيب حلاوة   بها وُصفتْ للقصر دام مفاخرُهْ

وحيَّا عيونًا للحجيج تحية       بها مُلكتْ من كل قلبٍ مشاعرُه

وجاء بوعظ كان فى القوم زاجرًا  فأبكتْ عيونَ السامعين زواجرُهْ

فلو صدحتْ في القدس رباتُ صوته  لكانت سيوفًا فى العدو تُبادرُهْ

فوالله لوتبنا لأُبنا لما مضى   من العزّ مقرونًا بفتحٍ يُؤازرُهْ

وهل يصلح التالي سوى أول له  (عسى مطر الخيرات تهمي أواخرُهْ)

ملا الله ذاك المنطق العذب جوهرًا ودامتْ إلى (عبد العزيز) سوائرُهْ

فيا بلبلاً أشجيت قلبي دم فتى   إذا قلت لا ينسى مقالك ذاكرُهُ

فكم فاض دمعى عندما قلت صادقًا      نسينا فأنسينا وصفّق طائرُهْ

نسينا فأنسينا فهلْ أوبةٌ لنا    إلى ديننا ، هبوا إليه نُناصرُهْ

إمام الهدى هديًا وعدلاً ورحمة   وخيرُ فتى تُثنى عليه عشائرُهْ  

إمام سعى سعي الأئمةِ سبّقًا      مآثره مشهورة ونوادرُهْ

جزاه الذي يُجزئ عن الخير أهله  وأبقاه بحرًا لا تفيض ذخائرُهْ

فيارب أعط المسلمين مرادهم  من النصر (فالمضطر إنك ناصره)

وأعط ملوك المسلمين مهابة   تنادييك رب البيت دامت شعائره

اشترك في نشرتنا البريدية