الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

تحية مجلة "الفكر " فى عيد ميلادها الخامس والعشرين

Share

لى مع الفكر " كل شهر لقاء فيه للنفس متعة وغذاء شمسه منذ اشرقت لم يحجبها كسوف او غيمة أو غطاء لم تقف بعد أن بدت وتعالت كوكبا يستضئ منه الفضاء يرسل النور يغمر القمم الشما وفي كل قمة له لألاء ذر فى الأفق من ذوائبها قرن فكان الضيا وكان النماء وانتشى بالحياة ما ضمت الاحنا فقامت بدورها الاعضاء بعثت فى النفوس عزما وفى الانفاس دفئا توزعته الدماء ربع قرن لم ينقطع جريان الثر منه ولم يغض فيه ماء شق فى الدرب نهجه لا يبالي بعقاب يزيحهن المضاء ومشى يقدم القوافل للاهداف دأبا وفي يديه اللواء ربع قرن اجدى على النفس من احقاب دهر عمرانهن خلاء هل سوى الفكر يستدل به فى ظلمات الضياع أو يستضاء ؟ عاش خمسا من السنين وعشرين وما مسه ونى أو عياء وسيمضى فى دربه يشهد الاعياد تترى وحوله الخلصاء حاملا راية الكفاح ليحمى الضاد مما يبيت العملاء جنده الصدق والصراحة والاقدام لا الزيف والريا والمراء وسلاح الاديب حرف له الاقلام جند تعنو له الكبرياء ومداد الدواة من عرق الاعصاب لما به تفور الدماء ربع قرن من النضال توالى الكر والفر فيه والابتلاء

ما انحت فيه هامة أو اذلت عزة أو أهين فيه إباء يصل الليل بالنهار ولا يشكو كلالا ! وهل يني الاقوياء ؟

لقنتنا حوادث الدهر ما فيه لنا عبرة وفيه غناء وأفدنا مما وعيناه حتى انتظم السير واستقام البناء فخرجنا من التخلف بالاكتفاء لما توافر الخبراء فى مجال العلوم والفن والابداع سرنا ولم ينلنا عياء نحن فى تونس وناهيك من أم ولود ابناؤها نبلاء سعينا دائب صموت فلا تهريج فيه وما له ضوضاء وكسبنا الرهان فى كل ميدان تبارى فى أرضه النظراء نهضة واكبت مسيرتها الكبرى الثقافات والفدا والعطاء فى ميادينها الفساح تلاقت همم شدها الوفا والولاء ومشى " الفكر " فى الطليعة لا يثنيه عن قصده الشريف عناء وانضوى الحرف تحت رايته فاعتز وانهار ما بني الادعياء وتحدى مواطن الزيف والتضليل حتى انتهى له الاعتلاء ظلة مدت الظلال فلذ الروح فيه وطابت الافياء ملتقى الذائدين عن حرمة الفصحى ومن هم لقدسها خفراء رسل حملوا الرسالة للاجيال واطوعوا وبالفخر باؤوا يا رعى الله رائد الفكر حامي حوزة الضاد ! ولتعنه السماء !

وليسر ركبه على الدرب ! ولتثبت

..خطاه ! وليخلص الاوفياء !

وليعز الاديب في تونس الخضراء وليحتفل به الادباء !

ولتسجل مواقف الشعر فى الاحداث حتى يخلد الشعراء

اشترك في نشرتنا البريدية