من أقدم أمثلة تخبط العامية فيما يتكلم به العوام ما ذكره الحافظ اين عبدالير في كتابه ( الاستيعاب في معرفة الصحاب ) قال ما ملخصه : ان أروى بنت اويس شكت عن مروان أمير المدينة ، سعيد بن زيد بأنه ظلمها فى أرض لها . . فقال سعيد بن زيد : كيف
أظلمنا وقد سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : " من ظلم في الارض شبرا طوقه يوم القيامة من سبع أرضين " اللهم ان كانت أروى كاذية فأعم بصرها واجعل قبرها فى بئرها . فعميت وجعلت تمشى فى دارها وهى حقرة فوقعت في بئرها
فكانت قبرها . . وكان أهل المدينة يدعو بعضهم على بعض يقولون : أعماك الله كما اعمى أروى . . ( يريدونها ) . ثم صار أهل الجهل يقولون : أعمك الله كما أعمي الاروى فى الجبل بظنونها . ويقولون : انها عمياء وهذا جهل منهم )

