روى الفضيل بن حسن بن عمر بن اميه الضمرى عن أبيه انه قال : تحدثت عند ابي دى عن ابيح ٣٣٧ هريرة بحديث فانكره ، فقلت : اني قد سمعته منك ، فقال : ان كنت سمعته منى فهو مكتوب عندي ، فاخذ بيدى الى بيته ، فأرانا كتبا كثيرة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد ذلك الحديث فقال : قد اخبرتكم اني ان كنت حدثتك به فهو مكتوب عندى .
ومن الثابت ان ابا هريرة لا يعرف الكتابة ، ولكن من الجائز ان يعرف القراءة ، وسواء اعرفهما ام لم يعرفهما فذلك لا يمنع من كتابة الحديث بوساطة من يكتبون ، فقد كان طلابه يحسنون الكتابة ، وكانوا يكتبون عنه ما يمليه عليهم .
ومن تلاميذه الاعلام احد كبار التابعين : همام بن منبه المولود سنة ٤٠ والمتوفي سنة ١٣١ فقد كتب عن ابي هريرة من احاديث رسول الله واودع مكتوبه فى صحيفة سماها " الصحيفة الصحيحة " تاسيا بعبدالله بن عمرو بن العاص الذي سمى صحيفته " الصحيفة الصادقة " وكلاهما : على صواب فى التسمية .
والصحيفة الصحيحة لهمام تحوي ثمانية وثلاثين ومئة حديث ، وما تزال مخطوطاتها
باقية حتى اليوم ، فمنها نسخة بمكتبة دمشق ، واخرى بمكتبة برلين ، عثر عليهما الدكتور محمد حميد الله ) ١٤ ( . والنص فيهما واحد ، ووجدت نسخة بدار الكتب بمصر وهى بها تحت رقم ١٩٨١ " حديث " ) ١٥ (
ويدل على صحة صحيفة همام ان الامام أحمد نقل كل ما فيها فى مسنده المشهور ، والامام البخارى نقل منها احاديث وزعها في بعض ابواب صحيحه العظيم .
واذا عرفنا ان ابا هريرة توفى سنة ٥٧ من الهجرة أو ٥٨ أو ٥٩ فان تدوين همام للحديث يكون مبكرا ، ولعل صحيفته اقدم مدونة تضم طائفة صحيحة من حديث رسول الله تصل الينا بتمامها .
وهذا برهان عل أن تدوين الحديث كان مبكرا ، واذا كان ابو هريرة دون بوساطة كتاب ما حفظه من رسول الله من حديثه فان مما لا شك فيه ان عددا جد كبير من حديث الرسول كان مكتوبا فى صحف ، واعظم هذه الصحف طرا كتب ابى هريرة الذي روى اكثر من خمسة آلاف حديث .
ومن اليقين الثابت ان التدوين كان منذ هجرة الرسول وابى بكر الى المدينة ، وقد ١٠ فيما عض من الصفح في صحية اثبتنا فيما مضى من الصفحات صحة ما نرى .
وهذا التدوين المبكر منذ عهد رسول الله ثابت ثبوتا قاطعا ، وما جاء بعده من عهد الراشدين كان التدوين فيه امتدادا لما سبق ،
مع وجود صحابة اجلاء ترددوا بين المنع والاباحة ، يبيحون ، ولكنهم لم ينكروا المكتوب المدون ، بل اخذوا به كما صنع امير المؤمنين عمر .
والشئ الذي نراه - وهو ثابت - ان الحفظ والتدوين سارا معا ، فالذاكرة تتلقي وتحفظ ، والقلم يكتب بعد ذلك ليزداد ثبوتا ويدوم مع الايام رسوخا اذا اعتلت الذاكرة او نسيت ، كما شهدنا واقع ابي هريرة عندما حدث ، ثم سئل فانكر ، فلما قيل له : انه حدث . رجع الى مدوناته فاذا الذي حدث مكتوب فيه .
فالتدوين صحب الذاكرة في الحفظ ، وكلاهما تكفل بصون الحديث وحفظه ونشره وحراسته .
وكل الصحابة وهم بالآلاف عضوا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنواجذ ، ووعوها حق الوعى ، ونشروها ، أما ما كان من السنة خاصا بالقول فقد تحروا فيه كثيرا ، وتردد كثير عن التحديث خشية ان تفوته كلمة من النص او حركة فنية .
ومع هذا لم يبخلوا بنشر السنة ، بل رأوا فرضا على انفسهم نشرها ، واشترك الآلاف في هذا النشر ، ففي حجة الوداع حج معه عشرات الالوف ورآه منهم آلاف مؤلفة ، وطبعي انهم ادوا مناسكهم مثل ما ادى ، وطبعي أن يتحدثوا الى اهليهم واقوامهم عما رأوا من رسول الله وسمعوا .
ونحن اهل مكة حرسها الله وحرسنا تؤدى مناسك الحج بشئ كثير من تواتر السنة المحمدية اذا لم نقل : اننا نؤديها اخذا عنه صلى الله عليه وسلم بالتواتر الجماعى
فالصحابة أمناء على السنة ، وابو هريرة الذي يعد اكثر الصحابة طرا فى رواية
الحديث يروى حديث : ) من كذب على متعمدا فليتبوا مقعده في النار ( ولا يتهم مسلم احد صحابة رسول الله بالكذب عليه .
وهؤلاء الصحابة حافظوا على السنة وعضوا عليها بالنواجد طاعة للرسول الذي ووا عليها بالوجد عانه يدرسون الذي قال : ) عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ، تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجد ( ونشروها في الآفاق ، ومنهم عرفها الناس فعرفوا الصلاة والصيام والزكاة ومناسك الحج والعمرة والمعاملات والانكحة والحدود وكل ما يجب على المسلم ان يعرفه ويعلمه من اقوال الرسول وافعاله . وكيفية حجه ، وسفره ، واقامته ، وآداب هشيه وطعامه وشرابه وحديثه ونظراته وابتسامته وضحكه ومزاحة وظرفه ولطفه .
بل روت امهات المؤمنين آداب المنزل ، وما نخجل لضعفنا من ذكره في مجالس الوقار المصطنع مما يقع بين الرجل وامراته ، وما فيه مما يناقض الحشمة عند المتزمتين
ولم يخف الرسول من امور الدين شيئا ولا من امور الدنيا ، بل عرف الناس ) خصوصياته ( وما بينه وبين ازواجه من خلاف ومخاصمات ، ومما يقع في السر والخفاء من علاقات الجنس
واحتفل الصحابة بكل دقيق وجليل من السنة وحرصوا عليه اكثر من حرصهم على انفسهم واموالهم واولادهم ، وتاسوا به صلى الله عليه وسلم .
ولما كان الاسلام دينا انسانيا ، وللانسانية كلها ، ورسول الله للكافة ، والمسلم نفسه انسانا - كما يجب ان يكون - ونشر السنة خيرا ، حتى يهتدى الناس بهدى خير الخلق ، وحض الرسول على نشر العلم ، وتوعده كتمانه ضنا به فقد كان الصحابة في حياتهم سنة مجسدة مشهودة تعكسها اقوالهم
واعمالهم .
وهم موقنون ان الاسلام دين مفتوح للكافة ، والتبليغ به فرض ، وهم ورثة النبى وصحابته ، فهم اجدر الخلق بنشر الدين بنشر السنة .
وكان الصحابة يحفظون كل السنة اشد الحفظ ، ويتفاوتون في المقدار ، فمنهم الاخاذ الذي يروى الواحد ، ومنهم الاخاذ الذي يروى العشرة ، ومنهم الاخاذ الذي يروى المئة ، والاخاذ الذي لو اجتمع عليه أهل الأرض لاصدرهم كما يقول الحجة الزاهد الثقة مسروق رضي الله عنه .
وكان ابويرة اكثر الصحابة رواية للحديث ، ويصدق عليه قول مسروق : " الاخاذ الذي لو اجتمع عليه اهل الارض - ٣ لأصدرهم " .
وتجنى اناس على هذا الصحابي العظيم ، واتهموه بالكذب على رسول الله ، مع انه هو الذي روى حديث " من كذب على متعمدا فليتبوا مقعده من النار " .
وقرات ما كتبوا في ابييرة ، وم الفوا فيه من كتب ، وكذبوه وحقروه وكفروه . وهم الغرقي في تهمهم واكاذيبهم وخستهم .
وكل ما قذفوا به راوية الاسلام الأعظم ابا هريرة رضي الله عنه وجزاه عن حفظ السنة خير الجزاء انما هو مردود عليهم ، ولن يضيره شئ من باطلهم المرذول .
واذا كانوا استكثروا عليه حفظه خمسة آلاف حديث وهو المتفرغ لخدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقي سنته فان غيره حفظ اضعاف اضعاف ما حفظ .
فالامام البخارى كان يحفظ ثلاثمائة الف حديث باسانيدها ، والامام احمد بن حنبل كان يحفظ ستة الف حديث ، والامام ابو .
زرعة كان يحفظ سبعمئة الف حديث.
وكان الاصمعي رضي الله عنه يحفظ خمسة عشر الف ارجوزة .
ومن ابناء هذا العصر الشيخ أحمد بن الامين الشنقيطي ، وكان يحفظ الشعر الجاهلى كله وشعر ابى العلاء كله ، ودواوين كاملة والفيات في المتون ( ١٦) .
والشيخ عطاءالله الهندى يحفظ صحيح البخارى وصحيح مسلم ، كما يحفظ القرآن كله ، وكثيرا من الشعر والنثر .
فلا غرابة اذا روى ابو هريرة خمسة آلاف وبضع مئات من حديث رسول الله الذي دعا له بالحفظ وليست الغرابة انه يحفظ ، بل الغريب أن لا يحفظ وهو الوحيد الذي دعا له رسول الله بحفظ حديثه ، وهو المتفرغ للسنة .
ومن الصحابة من كان يحفظ الالوف ، وان كانوا لم يصلوا الى درجة ابى هريرة ، فعبدالله بن عمر بن الخطاب روى الفين وستمئة وثلاثين حديثا ، وانس بن مالك الفين ومئة وستة وثمانين حديثا وعائشة أم المؤمنين روت الفين ومئتين وعشرة احاديث ، وعبدالله بن عباس الفا وستمئة وستين حديثا ، وجابر بن عبد الله الفا وخمسمئة وأربعين حديثا ، وابو سعيد الخدرى الفا ومئة وسبعين حديثا(١٧) .
وذكر ابن حزم اسماء رواة المئتين من الحديث بعد ان ذكر اصحاب الالوف ، كما ذكر من روى المئة فما فوق ، وهم :
" عبدالله بن مسعود : ثمانمئة حديث وثمانية وأربعين حديثا .
" عبدالله بن عمرو بن العاص : سبعمئة حديث .
" عمر بن الخطاب : خمسمئة حديث وسبعة وثلاثين حديثا .
" على بن ابي طالب : خمسمئة حديث وستة وثلاثين حديثا .
" ام سلمة ام المؤمنين : ثلاثمئة حديث وثمانية وسبعين حديثا .
" أبو موسى الاشعري - واسمه عبد الله ابن قيس : ثلاثمئة حديث وستين حديثا .
" البراء بن عازب : ثلاثمئة حديث وخمسة احاديث .
" أبو ذر الغفاري : مائتى حديث وواحدا وثمانين حديثا .
" سعد بن أبي وقاص : مئتى حديث وواحدا وسبعين حديثا "
" أبو أمامة الباهلي : مائتى حديث وسبعين حديثا .
" حذيفة بن اليمان : مائتى حديث وخمسة وعشرين حديثا .
" سهيل بن سعد : مئة حديث وثمانية وثمانين حديثا .
" عبادة بن الصامت : مئة حديث وواحدا وثمانين حديثا .
" عمران بن حصين : مئة وثمانين حديثا . " ابو الدرداء : مئة حديث وتسعة وسبعين حديثا .
" أبو قتادة : مئة حديث وسبعين حديثا .
" بريدة بن الحصيب الاسلمي : مئة حديث وسبعة وستين حديثا .
" أبي بن كعب : مئة حديث واربعة وستين حديثا .
" معاوية بن ابي سفيان : مئة حديث وثلاثة وستين حديثا .
" معاذ بن جبل : مئة حديث وسبعة وخمسين حديثا .
" أبو ايوب الانصاري : مئة حديث
وخمسة وخمسين حديثا . " عثمان بن عفان : مئة حديث واربعين حديثا .
جابر بن سمرة الانصاري : مئة حديث وستة واربعين حديثا .
" أبو بكر الصديق : مئة حديث واثنين وأربعين حديثا .
" المغيرة بن شعبة : مئة حديث وستة وثلاثين حديثا .
" أبو بكرة : مئة حديث واثنين وثلاثين حديثا .
" أسامة بن زيد : مئة حديث وثمانية وعشرين حديثا .
" ثوبان ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : مئة حديث وثمانية وعشرين حديثا .
" النعمان بن بشير : مئة حديث واربعة عشر حديثا .
" ابو مسعود الانصاري : مئة حديث وحديثين
" جرير بن عبد الله البجلى : منة حديث " . ( ١٨ )
ثم ذكر اصحاب العشرات وشىء ، والعشرات وغير شىء ، وعددهم اثنان وثمانون ، واصحاب العشرين وعددهم سبعة ، واثنان روى كل منهما تسعة عشر حديثا : سرراقة بن مالك ، وسبرة بن معبد الجهنى
ثم ذكر اصحاب من روى ثمانية عشر حديثا ، وهم ستة ، منهم : سيدتنا فاطمة رضى الله عنها ، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسيف الله خالد بن الوليد رضى الله عنه .
واصحاب السبعة عشر حديثا ثلاثة
والستة عشر ثلاثة ، والخمسة عشر اربعة ، واصحاب الاربعة عشر احد عشر راويا ، واصحاب الثلاثة عشر سبعة ، واصحاب الاثنى عشر تسعة ، واصحاب الاحد عشر تسعة ، واصحاب العشرة اربعة عشر . واصحاب التسعة اثنا عشر ، واصحاب الثمانية عشرون ، واصحاب السبعة ثمانية وعشرون ، واصحاب الستة ستة وعشرون ، واصحاب الخمسة واحد وثلاثون ، واصحاب الاربعة اثنان وخمسون ، واصحاب الثلاثة اربعة وسبعون ، واصحاب الحديثين مئة واربعة وعشرون ، واصحاب الافراد قرابة أربعمائة وسبعة وعشرين (١٩ ).
ويجوز في هذا الاحصاء الذي ذكره ابن حزم من عد بين أصحاب الافراد وحقه الذكر في غيرهم ، وكذلك يجوز فى غيرهم ذلك ، ولكن هذا الاحصاء يكاد يكون دقيقا ، ولا يجرح دقته اختلاف السنة .
فرواة الحديث اقل من رواة اعمال الرسول ، لان هناك صحابة لا حصر لهم رأوا كثيرا من اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم في ظعنه واقامته ، وفي حجة الوداع رآه الآلاف ممن لم تذكر اسماؤهم فى كتب السيرة والتاريخ .
وسواء اذكرت اسماؤهم ام لم تذكر فان الشئ المقطوع به ان صحابة رسول الله الذين يبلغون الآلاف قد عادوا الى اوطانهم ، ومنهم من رحلوا من ديارهم الى اخرى ، وحملوا معهم من السنة ما سمعوا ورأوا : ونشروه فى الآفاق .
وكل الصحابة عدول ، فاذا اخطأ احد منهم فذلك لا يسقط عدالته في الرواية وننزه صحابته الكرام من الكذب على رسول الله وهم الصادقون المصدقون ، فاذا كانوا
لا يكذب بعضهم على بعض لان المسلم لا يكذب فهم لن يكذبوا على رسول الله .
وأبو هريرة صادق صدوق ، وكان مرضيا عنه من رسول الله ، واوصى به العلاء بن الحضرمي عندما ولاه البحرين واصحبه بابي هريرة .
وهناك احاديث كثيرة لم يتفرد ابو هريرة بروايتها ، بل شاركه غيره فيها ، والاجماع منعقد على اجلال ابي هريرة وتصديقه فيما روى عن رسول الله ، أما شذوذ من تجني عليه فرد عليهم ، ولا يجرح الاجماع .
ولو فقدت رواية ابى هريرة لضاع من الاسلام والسنة شئ كثير ، ففيما رواه جماع الدين كله عقيدة وشريعة وفقها وآدابا وسلوكا وعلما وتاريخا .
واذا كان غيره استعان على الحفظ بيمينه ( ٢٠ ) ، اى بما تخطه يمينه فان الله قد استجاب لدعاء ابي هريرة ورزقه ذاكرة تحفظ ولا تنسى وكان ما بها كتاب .
فالتجني على ابي هريرة تجن على الاسلام لانه راويته المعلم ، وما قصد المتجنون عليه الا شفاء صدورهم من حقد يتاجح على هذا الصحابي العظيم .
والمحدثون من المتجنين نهجوا نهج المستشرقين ، فى النيل من السنة بالنيل من راويتها الاكبر ، فاذا صح طعنهم - وهو باطل - فقد اثبتوا الوضع فى السنة من قبل صحابي جليل مرضى عليه من رسول الله .
واذا قام هذا المبدأ فقد يسر على الطاعنين التشكيك فى السنة كلها لجواز الكذب عليها .
واذا جاز الكذب على رسول الله من صحابته الاخيار او من صاحبه الاثير منه فهو جائز من غيره ممن يقلون عنه شانا وممن يكبرونه مقاما وقدرا .
والزعم بأن تدوين السنة جاء باخرة ، ونفي التدوين المبكر انما قصد منهما الطعن في السنة والتشكيك فيها ، بعد ان حشدوا الادلة التى تقربهم من مقصدهم ، وهي الادلة على أمية العرب عامة ، والصحابة منهم خاصة ، حتى ذهب ابن قتيبة الى ان من كان يعرف القراءة والكتابة من الصحابة واحد أو اثنان بعد عبد الله بن عمرو بن العاص .
أما وقد اثبتنا ان الصحابة الذين كانوا يحسنون القراءة والكتابة مئات ، وكان فيهم المعيون فيهما ، واثبتنا ان فيهم من كان يجيد اللغات الاجنبية ، واثبتنا التدوين المبكر الذي كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واثبتنا مكاتبات الرسول ومعاهداته المدونة فانه يصبح من المقطوع به سلامة السنة من دخول الكذب اليها من قبل الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين ، وحجيتها ، لان الصحابة اشد الناس ترفعا عن الكذب ، وان السنة الشريفة التى انتهت الينا هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما ما دخل فيها من قبل الدساسين والوضاعين فان ائمة رجال الحديث قد نفوا عن السنة ما ليس منها ، وحرسوه وحموه حتى كانت المحجة البيضاء حقا .
( مكة المكرمة )
( انتهى البحث )

