الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

تشكل خارج النار

Share

1-

لك بابان يا وطنى للتوهج الشعبى

من وجع أخضر الجمرات ،

واحد يمتطيه الحداد المقيم

للآخر سطوة الزوبعة

لك بابان

وينأى الخروج إليك فى زمن نشتهيه . .

أرغفة الصحو تنضجها شمس القرى العارية

واحتراق الأحبة منتظم ضد احتكار التنفس

هل تستمر انتشاء

بالروائح من ساحل تحتسيه المناخات

بأردإ أمزاجها ،

وكل شيء معد على الصورة العائمة ؟

هل تمثل فيك الشواهد صاحية دائما ،

ضد اغتيال الجسور علانية دائما ؟ !

فى شطوط البداية للأنهر المعلمه ! ؟

أم تجثم خلف الحصون الموائل تلك التى

يستظل بها خائن الدم المثمر ،

أنزلاقات الخطى الزائغه تحتها تختبى؟!

إن مملكة الرغائب تصرع فرسانها

واحدا . . واحدا

توصد أبوابها دون العصافير السليبة من ريشها

حيث حطام المعاول ، وانتصار الدخان

حيث الحصار اذن . . بين منعطفين

خلفهما طلول مشاريع النهار التى انتهت

بالهراوات

بينهما الطريق العتيق الذى لا يؤدى

ذقون الضحايا التى تلتحى فى الرمال :

حيث الحضور اعتقالا يصير

فى تخوم مدائن تحفل بالعسس الأجنبي والمغربى

وبالثقات من المخبرين ،

يضحى التوحد فيك انشطارا

ويضحى التجدد منك استداره

2-

أيها العشق الوطنى المتخلق من

وجع الأنهار العريانه .

الثاوى فى نبض للأسرار المحظوره

تشرب عرق العصيان المفغور العينين

تعاظم فى خارطة تعظم أن يمحوها الساده .

قد لاصقنا سفحا ثلجيا تأويه فراغات التاريخ

الأوقات الوحليه

حدق تر كيف احتلتك الأوقات الوحليه ،

ظامئا وحائعا تمتص الوهج من ضحاك ،

الأقاويل الأباطيل ترتع فى عرص طقسك المتشرخ بالداء الرائع

ثم النار الميمونة انتثرت ، قد انسلخت

عن جلد الزمن الشعبى المصدور

تجحد آلاءك فى ثبات الضراء

الأشجار السهليه ،

انقلبت عن جذرها الأعشاب الرملية

ووجهك الطفل الأصلى مشتعل فى المتاريس ، منفي .

تتراجع أعلامك قبضيه ،

تلغى ألوانك الفاقع والأخضر غائرة فى اليبس كلحيه .

يفتتنا القتل ، يخونك الأنصار .

يبقى النشيج صدى ناتئ الأحداق دونما ترجيع

ومرة أخرى هاهم السادة الأعداء

اشترك في نشرتنا البريدية