1-
لك بابان يا وطنى للتوهج الشعبى
من وجع أخضر الجمرات ،
واحد يمتطيه الحداد المقيم
للآخر سطوة الزوبعة
لك بابان
وينأى الخروج إليك فى زمن نشتهيه . .
أرغفة الصحو تنضجها شمس القرى العارية
واحتراق الأحبة منتظم ضد احتكار التنفس
هل تستمر انتشاء
بالروائح من ساحل تحتسيه المناخات
بأردإ أمزاجها ،
وكل شيء معد على الصورة العائمة ؟
هل تمثل فيك الشواهد صاحية دائما ،
ضد اغتيال الجسور علانية دائما ؟ !
فى شطوط البداية للأنهر المعلمه ! ؟
أم تجثم خلف الحصون الموائل تلك التى
يستظل بها خائن الدم المثمر ،
أنزلاقات الخطى الزائغه تحتها تختبى؟!
إن مملكة الرغائب تصرع فرسانها
واحدا . . واحدا
توصد أبوابها دون العصافير السليبة من ريشها
حيث حطام المعاول ، وانتصار الدخان
حيث الحصار اذن . . بين منعطفين
خلفهما طلول مشاريع النهار التى انتهت
بالهراوات
بينهما الطريق العتيق الذى لا يؤدى
ذقون الضحايا التى تلتحى فى الرمال :
حيث الحضور اعتقالا يصير
فى تخوم مدائن تحفل بالعسس الأجنبي والمغربى
وبالثقات من المخبرين ،
يضحى التوحد فيك انشطارا
ويضحى التجدد منك استداره
2-
أيها العشق الوطنى المتخلق من
وجع الأنهار العريانه .
الثاوى فى نبض للأسرار المحظوره
تشرب عرق العصيان المفغور العينين
تعاظم فى خارطة تعظم أن يمحوها الساده .
قد لاصقنا سفحا ثلجيا تأويه فراغات التاريخ
الأوقات الوحليه
حدق تر كيف احتلتك الأوقات الوحليه ،
ظامئا وحائعا تمتص الوهج من ضحاك ،
الأقاويل الأباطيل ترتع فى عرص طقسك المتشرخ بالداء الرائع
ثم النار الميمونة انتثرت ، قد انسلخت
عن جلد الزمن الشعبى المصدور
تجحد آلاءك فى ثبات الضراء
الأشجار السهليه ،
انقلبت عن جذرها الأعشاب الرملية
ووجهك الطفل الأصلى مشتعل فى المتاريس ، منفي .
تتراجع أعلامك قبضيه ،
تلغى ألوانك الفاقع والأخضر غائرة فى اليبس كلحيه .
يفتتنا القتل ، يخونك الأنصار .
يبقى النشيج صدى ناتئ الأحداق دونما ترجيع
ومرة أخرى هاهم السادة الأعداء
