إنى آلممصى أعلاه
فقير حتى آخر ذبذبة فى الآه
عشقت الحرف الفذ
وأقسمت بنبض الارض
على أن لا أعشق إلاه ،
وأبى إياه أحب وإنى لولاه
ما كنت أكون وما كانت عيناى ،،،
لكن ، مامعنى يغزو الافق سواى ؟
وأبقى مكتوف الرغبات
وملجوم الشهوات
تحن الى خنق الصحراء يداى ،،،
ما زلت أراك مديد القامة كالطاووس
ووجهك يجلس خلف سلال الورد
وحنق الرعد
وكنت عرفتك قبل طلوع الشمس
وكنت كرهتك بعد
وانت كما الطاووس
ووجهك أطول من فستان عروس
خلف التفاحة أنت
وأنت تجاعيد وسماء أخدود
من علمك التوقيع على الصفحات السود ؟
من أغراك بتنقيح الاعصار وجعله طوع يديك ؟
وإنى شاذ عنك
وإنى شاذ منك
إلى أجل لا يذكر ... حتى تطلع أمواج الصحوة من عينيك ...

