أبهذه الريشة الهزيلة
أصور هجوع الصحراء ؟
ان صوتى الذى اصف به البيداء
تلا لها وسماءها .
امسى همسا ورمزا .
انها فى حاجة الى لوحة فنان
وريشة رسام .
أو الى يراع وقصب .
وكلما شفت الشمس ) ١ (
أمسيت ذاهلا
صامتا واجما مطرقا .
ان الفنان يستطيع ان يرسم
المناظر كما يراها .
والملحن في وسعه ان يصف
مشاعره في الحانه .
غير انى وانا العاجز عن هذا وذاك
ادرك ماذا يهدف اليه هؤلاء .
ان الصحراء تهدى الى اناشيدها
وتلالها تقدم الى الوفا من الوانها .
ولكنى انا الضعيف
ليس عندى غير كلمات اعبر بها .
ارنو إلى القمم العالية فى دهشة
واعجاب .
كأنها قوس قزح شاحبة الالوان
انها فى سكوت تام .
والصحراء تتكلم وتسبح بحمد الله
وحده .
يا بني للشاعرة الاريزونية الامريكية باتريشيا نبتون
مهيم أيها الولد ؟ ) ٢ (
فى عملك الذى لم ينجز ؟
استيقظ يا بني ، استيقظ
انه يجيب عندما
تكون له عندى حوبة ) ٢ (
وعندما تمد اشعة الشمس رواقها
الى التلال البعيدة
انه قوى متمنطق .
ونطاقه الحول ) ٣ ( استعدادا للتسلق
والوصول .
الى السبنت ) ٤ ( الذي لا نهاية له
تشجع فرنين الاجراس قد تبدد
ولتعد يا بني .
طفاف الشمس في الصحراء ) ١
للشاعر الامريكي عمر كارليل اندرس
فى مزيج من التهاويل ) ٢ ( الغريبة
تتلألأ شجرة من اشجار المشمش
انها لمحة من الزمن
ثم تبدأ الاشعة فى التلون
وتبدأ الزرقة البنفسجية
فى الشحوب والكآبة .
والقت نجمة في السماء ) ٣ (
لتهدى ابن السرى بضيائها ) ٤ (
وتعتلى عرش الغسق . ) ٥ (
