الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "المنهل"

تطعيم، صوت البيداء، للشاعر الامريكى ملدرد بريدلف

Share

أبهذه الريشة الهزيلة

أصور هجوع الصحراء ؟

ان صوتى الذى اصف به البيداء

تلا لها وسماءها .

امسى همسا ورمزا .

انها فى حاجة الى لوحة فنان

وريشة رسام .

أو الى يراع وقصب .

وكلما شفت الشمس ) ١ (

أمسيت ذاهلا

صامتا واجما مطرقا .

ان الفنان يستطيع ان يرسم

المناظر كما يراها .

والملحن في وسعه ان يصف

مشاعره في الحانه .

غير انى وانا العاجز عن هذا وذاك

ادرك ماذا يهدف اليه هؤلاء .

ان الصحراء تهدى الى اناشيدها

وتلالها تقدم الى الوفا من الوانها .

ولكنى انا الضعيف

ليس عندى غير كلمات اعبر بها .

ارنو إلى القمم العالية فى دهشة

واعجاب .

كأنها قوس قزح شاحبة الالوان

انها فى سكوت تام .

والصحراء تتكلم وتسبح بحمد الله

وحده .

يا بني للشاعرة الاريزونية الامريكية باتريشيا نبتون

مهيم أيها الولد ؟ ) ٢ (

فى عملك الذى لم ينجز ؟

استيقظ يا بني ، استيقظ

انه يجيب عندما

تكون له عندى حوبة ) ٢ (

وعندما تمد اشعة الشمس رواقها

الى التلال البعيدة

انه قوى متمنطق .

ونطاقه الحول ) ٣ ( استعدادا للتسلق

والوصول .

الى السبنت ) ٤ ( الذي لا نهاية له

تشجع فرنين الاجراس قد تبدد

ولتعد يا بني .

طفاف الشمس في الصحراء ) ١

للشاعر الامريكي عمر كارليل اندرس

فى مزيج من التهاويل ) ٢ ( الغريبة

تتلألأ شجرة من اشجار المشمش

انها لمحة من الزمن

ثم تبدأ الاشعة فى التلون

وتبدأ الزرقة البنفسجية

فى الشحوب والكآبة .

والقت نجمة في السماء ) ٣ (

لتهدى ابن السرى بضيائها ) ٤ (

وتعتلى عرش الغسق . ) ٥ (

اشترك في نشرتنا البريدية