لا احب ان يفوتني وقد فرغت مهمتى المعينة من هذا المقال انوه بالدعوة المخلصة الصادقة الواقعية الحقة التى دعا بها الاستاذ حمو الى تعريب التعليم . فهذا واجب اكيد وحتمى بينه الاستاذ وفند اراء معارضيه ، وذلك بوضوح على ايجاز الكلمة مقنع فلم ار داعيا للتعليق غير التاييد والمصادقة عليها . . وذلك بصرف النظر عما يمكن الا نتفق عليه فى وجهات اخرى .
اما ما دعانى الى تسجيل هذه الاسطر حولها فعزمى على ان يكون المقال التالي الى الاصول اللغوية وقضاياها اقرب منه الى خصوص قضايا التعليم ، ومن ثمة مظنة عدم التعرض لما فى مقال الاستاذ من دعوة لايمنع عدم مواجهتى اياها مواجهة الاشارة الى ما تفرضه بذاتها من التحبيذ والتأييد . .
