الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

تعليق :، هل الفكر وليد اللغة ام اللغة وليدة الفكر ؟ !

Share

لقد التقيت بالاستاذ عبد الكريم غلاب فى مناسبات عديدة والتأم بيننا حوار بناء كان يفضى تارة الى الاختلاف وطورا الى الاتفاق التام وخاصة فى القضايا المصيرية . وعندما خضنا أثناء مؤتمر أدباء المغرب العربى بطرابلس سنة 1968 فى مشاكل اللغة العربية أبدى إهتماما كبيرا واتفق معى فى النتائج والحلول ولكننا اختلفنا فى طريقة التحليل ونقطة الانطلاق .

وها هو يواصل عنايته بآرائى ويهتم بكتاب " اللغة العربية ومشاكل الكتابة " ويخصه بهذا النقد اللطيف الذى مكننى من أن أوضح بعض النقاط الهامة مما لم أتوفق اليه عند تقديم الكتاب للنشر . ولا يسعنى إلا أن أشكر الاخ الاستاذ على عنايته وأهنئه بصائب آرائه ولطيف تحليله .

وأحببت ألا أناقش الاخ الاستاذ فى جميع ما عرضه من آراء وقصرت هذا التعليق على نقطتين هامتين الاولى هى صلب القضية ومدار النقاش وأصل الاختلاف على ما أظن وهى تتعلق بمشكل وإن ظهر بسيطا من قبيل البديهيات فهو سبب الالتباس والثانية لا تتعدى الفنيات والشكليات .

فالنقطة الاولى التى جعلت الاخ الاستاذ الكريم يبني عليها استنتاجات لا أوافق عليها هى الجواب عن سؤال له أهميته ولم يقل العلم كلمته فيه وهو : هل أن الفكر وليد الكلام أم الكلام وليد الفكر ؟ وسأحاول الاجابة عن هذا السؤال لانه فى الواقع مفتاح الكتاب بأكمله وان كنت قد أجبت عنه ضمن أبواب الكتاب وفصوله من دون تحليل ولا تعليق مستفيض .

إن العلم بقى حائرا بين أمرين أو بين موقفين متضادين : بين من يجزم أن الفكر وليد الكلام ومن يقول بأن الكلام وليد الفكر . وقد عبر عن النظرية الاولى بكل وضوح الفيلسوف الفرنسى مرلو بونتى   ( Merleau - Ponty ) عندما قال :

" إن فكرة تكتفى بأن توجد لحد ذاتها ، خارجة عن مورثات الكلام والابلاغ مآلها اللاوعى بمجرد ظهورها وهذا يعنى أنها غير موجودة في حد ذاتها " ( 1 ) . والنتيجة الحتمية لهذه النظرية هو أن الفكر لا يبرز ولا يتضح للعبان الا بالاستناد الى الكلام ويبقى الفكر ظلا له .

أما النظرية الثانية فأبرز من ناصرها وأيدها العالم " أنشتين " عندما كتب قائلا :

" لا اظن أن الكلمات سواء كانت مكتوبة أو منطوقة تقوم بأى دور مهما كان

فى كيفية سير فكرى الذى يعتمد على صور تختلف درجة وضوحها وهى من صنف مرئى واحيانا عضلى " .

وواضح هنا أن الفيلسوف الفرنسى تغلب عليه العقلية الادبية بينما تسيطر على " أنشتاين " العقلية العلمية . فالاول يعتمد على اللغة وهياكلها ليستخرج منها الفكرة فيظهر الفكر ظلا للغة بل ان الكلام هو الذى يشحذه والتعبير يثريه ويخصبه ثم تأتى الكتابة لتجلوه وتعمقه . أما الثانى فيتحاشى الاعتماد على الكلام ليوجه فكره وجهة مغايرة ويكرع من طاقات ومنابع أخرى يكون التعبير مهما كان بالكلام أو غيره منتهى له ومترجما عن غزارة الفكر وخصبه .

وبطبيعة الحال فان بين هاتين النظرتين أو العقليتين أصنافا متعددة تختلف باختلاف الوسط والطاقات . وليس هناك عقلية أدبية بحتة ولا علمية بحتة بل نجد ظلالا وأصباغا متنوعة . على كل فان هذه المقدمة وان ظهرت بديهية وبقيت علميا غير قابلة للتحقق والتجربة فهى تدعو الى دخول باب الافتراض .

ذلك أن الفكر وهى الملكة الطبيعية فى البشر لا يبرز ولا يتضح إلا فيما يؤثر به الانسان على نفسه وعلى من حوله وما حوله : بالكلام وبالقدرة على صنع الاشياء وتفكيكها . فالفكر هو هذه الطاقة الكامنة فى دماغ الانسان يكيفها ويوجهها بالتمرين والدربة الى حيث يريد . كطاقة بدن الانسان فى الحركة والقوة فهى لا تظهر إلا فى مفعولها ومفعولها لا تحدد نوعيته إلا بالصورة التى تمرن بها بدن الانسان . وهذا واضح فى الرياضة بأنواعها . فالذى تمرن على رفع الأثقال وجه هذه القوة الكامنة فيه وجهة معينة وكذلك قاطع المسافات وغيره . كذلك الفكر البشرى لا يمكن أن يكون فى حد ذاته محمولا على نوع خاص من التفكير بل إن طاقاته تتلون بحسب ما يمرن عليه . فان هو اعتمد على الكلمات ينحت منها تعبيره ويفجر منها آيات بيانه عدت هى مصدر فكره والفكر ظلا لها وان ركز همته على الالوان والاشكال أصبح عالم الكلمات ضئيلا وظن أن هذه الالوان وهذه الاشكال هى المثير لفكره والحافز لها وهكذا بالنسبة لجميع ملكات البشر .

ولهذا فالفكر البشرى طاقة يوجهها الانسان حسب الوجهة التى يريدها فهو مصدر كل شئ كنور الحياة فى البشر . غير أن الالتباس الكبير

الذي يجب رفعه هو أن الكلام وهو القاسم المشترك بين جميع البشر والظاهرة الحياتية التى تميز بها منذ سحيق الدهور تحول عند النخبة الى تعبير خاص فى قالب الشعر فى أول الامر ثم سما الى النثر عند ظهور الخط وانقلب مسيطرا حاكما بأمره عند بروز الطباعة . فالكتابة أعنى كل خلق فى نطاق الكلمات وما يتجسم عنه من خط وحروف اتجهت بحكم نشأتها وجهتها المعينة وهي الارتكاز على اللغة والكرع منها حتى أصبحت تظهر وكأن الفكر وليد لها . وهى كسب للبشرية لا يمكن التخلى عنه وقد طغت فى بعض الاحيان على أنواع التعبير الاخرى وانغلقت على نفسها وعاش فى بوتقة ضيقة وأصبحت حاجزا بين الانسان والواقع . وهذا لا يعنى أن هذه الوجهة قد تجاوزها الزمن أو هذا الضرب من التعبير قد أفلس لظهور طاقات تعبيرية أخرى بل ان مجهودا يجب أن يبذل فى الوجهة المعينة بدون أن يخرج عن نوعية التعبير الخاصة به فكما أن الرسام مثلا لا يخرج من عالم الالوان والأشكال كذلك الكاتب يجب عليه ان لا يضل الطريق ويخرج من عالم اللغة المسيطر ويلتبس عليه نوع آخر من اللغة هو تعبير آخر لطاقات أخرى فى الفكر مثل لغة العالم الذى يشرح بها اكتشافاته وليست هى مادة خلقه ولا المنبع المفجر لملكته الخلاقة .

وأكبر خطا هو تحويل الكتابة فى معناها الشامل - خلقا للغة وخطا وحروفا - من أصلها ووجهتها النوعية الى طريق آخر يتصل بنوع آخر من التعبير أى الخروج بالكتابة التى تستعمل اللغة أداة وغاية فى آن واحد الى لغة أداة فقط صالحة للعلم وأبواب أخرى من المعرفة كالكلام العادى . ولعل أعظم صعوبة تلاقيها فى ميدان التعليم البلدان القديمة حضاريا التى عرفت اللغة الأداة الغاية وسيطرت عليها وأصبحت حاجزا بينها وسن الواقع ولم يعرف أهلها كيف يتجاوزون بها الحدود التى وصلت اليها هو اختلاط السبل فى أنواع التعبير سواء فى نطاق الازدواجية أو فى رد الفعل والطفرة بالانتقال من نوع من التعبير الى نوع آخر فتحصل الذبذبة وينشأ جيل لا يعبر عن شىء تعبيرا نوعيا متكاملا .

وبعد هذا أسمح لى أيها الاخ الاستاذ فى نطاق ما حددته فى هذه المقدمة من معنى للكتابة التى تستعمل اللغة أداة وغاية ، وهو مفهوم أشرت اليه فى الكتاب ، أن أتناول بالرد بعض النقاط الواردة فى التعليق .

فقد نبهتم الى " أنه يمكن أن نقول ان الكتاب يفتقد الوحدة الموضوعية ،  إلا إذا كان المؤلف يفكر بصورة أوسع فى مشاكل الكتابة سواء منها ما يتصل بالحرف أو بالخلق الادبى أو بالطريقة الفنية للأداء التعبيرى " وهو بالضبط ما

أقصده لأن عالم الكتابة مترابط الجوانب بخطه وحروفه وعباراته وتعابيره فهو متصل بعضه ببعض إن إختل جزء إختل الآخر . لهذا فانه عندما يختل الخط الخط أو ينحرف فان أجزاء أخرى من اللغة تختل ويلحقها الضيم وهذا لا يعنى أن لا يتطور الخط مع تطور الاجزاء الاخرى من اللغة كالتعبير وغيرها . وان ما لحق الخط العربى من تطور طيلة القرون والقرون إنما تماشى مع تطور اللغة التى هى جزء من الحضارة متكامل مع الطاقات الخلاقه الاخرى للفكر العربى الاسلامى .

والنقطة الثانية هى لصيقة بما سبق اذ يعلق الاستاذ الكريم على ما قلته : " إن الكتابة العربية مشدودة الى نمط من التفكير ونوع من التصور للحياة ،  واذا كانت الكتابة المنقوصة لها ذلك التأثير على مختلف مناحى نشاط أهل العربية فتأثيرها على الخلق أشد أى على اللغة التى هى مادة الخلق " ويقول : " لا أتفق مع هذا المنطق إطلاقا لأنه غير موصل الا اذا اعتبرنا أن كل مشكلة لغوية تؤثر على الخلق الادبى وبهذا المنطق يمكن أن نقول : إن اللغات التى لا تصادف فى طريقها مشكلة كمشكلة الكتابة تكون طريق الخلق مفتوحة فى وجه أبنائها " .

وإنى لا أشاطر الاخ الاستاذ فى نعت المشكل بمشكلة لغوية إذ يحد ذلك من المعنى الذى أردته والفرق بين عبارة مشكل لغة وعبارة مشكلة لغوية كبير جدا الاولى القصد منها الكتابة أو اللغة الأداة الغاية والثانية جزئية من الجزئيات يمكن أن لا تعتبرها لغة من اللغات والحال أن الاستاذ عبد الكريم قال فى أول تعليقه : " وبذلك وضع المؤلف المشكلة فى وضعها الحقيقى وهو أن تطور الكتابة لا يعنى تطور الأداة وتسهيلها فحسب ولكنه تطور للغة نفسها وازدهار لها وحياة وتلك نتيجة هامة لا يمكن الا أن نوافق عليها موافقة تامة " وانا أعتقد مثله أن العلاقة متينة بين الكتابة كخط وحروف والكتابة كخلق وإبداع . وإلا لأى شئ يعزى اختلاف اللغات وتنوع خطوطها . وعلى كل فانى ساقيم الدليل ان سمحت لى الفرصة بالتجربة العلمية على أن النص العربى غير المشكول يفرز نوعا من التعبير أى من التفكير منقوصا .

ويخص الاستاذ عبد الكريم غلاب الفصل الاول من الباب الثاني " أزمة الخلق الادبى ازمة لغة " بهذا التعليق : " واذا كنت قد وعيت هذا الفصل وعيا كاملا فانى أجد فى الآراء الكثيرة التى تضمنها اضطرابا . ولذلك لم أستطع أن أ تأكد ما إذا كان المؤلف يجعل الأزمة أزمة لغة أو أزمة أسلوب وعروض وموسيقى شعرية أو أزمة فكر الخ إلا إذا كان ذلك يدخل فى مفهوم اللغة . وهذا ما لا أتفق معه فيه " .

أظن أننى على ضوء ما قدمته فى ما يخص العلاقة بين الفكر واللغة لا أحتاج الى زيادة بيان على أنى ألاحظ اننى لم استعمل أبدا كلمة أزمة فكر لان ذلك لا معنى له عندى بالنسبة لميدان الكتابة . لان هذا الميدان أداته كما قلت وغايته اللغة فيمكن أن يكون الفكر قد فجر فى ميادين أخرى طاقته مثل ميادين العلم والفن والسياسة والاقتصاد أى جوانب الحضارة كلها وأوضحها بالكلام ولكن تبقى الكتابة فى معناها الشامل وجانب منها أى الخلق الادبى بما فيه من عروض وموسيقى شعرية وأساليب وإيقاعات وهياكل وتراكيب مشكل لغة أى أن يكون الكلام المتجمع عن نشاط الفكر يقصد لذاته ويكرع من نفسه ليتجاوز نفسه ويصبح فى الظاهر وليدا للفكر كما ذكرت من قبل . ولهذا فانى لن أقول بالنسبة لازمة الكتابة أنها أزمة فكر أو أزمة حضارة لأنى أعرف وحضرة الاستاذ يعرف أن كثير من المفكرين العرب الذين لا يمكن أن نتهمهم ببعدهم عن السمو الفكرى أو جهلهم لحضارة العصر ولكنهم رغم ذلك لم يقدروا على تطويع لغتهم العربية الى ما كسبوه من نعم الحضارة ومتفجرات الفكر وهربوا الى لغات أخرى جاهزة . ولهذا أتمسك بالقول بأن مشكل الكتابة هو مشكل لغة بمعناها الواسع والنوعى وأن ما جمعته فى الكتاب فى صلب الموضوع وأكثر من ذلك فانى أتأسف لتعذر اضافة فصل آخر كتبته عن القصة التونسية وكان فى ذلك الوقت غير جاهز .

ثم إن هناك ملاحظة أخرى قدمها الاستاذ عبد الكريم غلاب مرتبطة بما ذكرته وهى الاعتماد " فى كثير من المعلومات عن اللغة العربية ومشاكلها وتاريخ جزئياتها على مصادر أجنبية وهى موجودة فى مصادر عربية عليها اعتمد الاجانب . . . الخ " . وان هذه الملاحظة تستحق كل عناية بالرغم أننى لم اقتصر على كتب الاجانب . ذلك أن الكتب القديمة العربية هامة ما فى ذلك شك ولكنها تحتاج الى وقت طويل خاصة إذا كانت فى طبعات عتيقة ثم انه لو فرضنا ان الوقت وجد والطبعة جددت وحققت فانه يبقى أمر له أهميته وهو أن هذه الكتب لتكون مفيدة ورائجة يجب ان تكتب فى لغة اخرى جديدة متطورة وهو ما نجده بالضبط عند الكتاب الاجانب وان اختلفنا معهم فى الاستنتاجات ، ولكنهم بطريقتهم العصرية ومنهاجهم العلمى الحديث قادرون على عرض الافكار والآراء والمعلومات القديمة فى ثوب مستساغ . ولهذا فان الكتب القديمة العربية فى التاريخ وخاصة فى الفلسفة تحتاج الى كتابة جديدة . وهذا ما لاحظته بالنسبة لكتاب منهاج البلغاء وسراج الادباء لحازم القرطاجنى عندما قلت ( ص 175 من الكتاب ) : " لهذا أعتقد أن المنهاج منجم يحتاج الى أعمال كثيرة أولا : توضيح استنتاجات حازم بلغة عصرية ، ثانيا :

المضى الى اقصى حد معه فى ملاحظاته وبذلك تنكشف أسرار عديدة لا تزال تحيط بلغة الشعر العربى " . وهذا العمل يمكن ان يقوم به الباحثون والاساتذة الجامعيون حتى ينقلوا الى اللغة العربية العصرية تراثا له أهميته .   بقيت الملاحظات الفنية والشكلية التى اشار اليها الاستاذ المعلق وهو محق فى اكثرها منها أخطاء الرسم وبعض التعابير التونسية التى درجنا على استعمالها من دون سابق مراجعة .

على أنى أريد أن أتوقف شيئا ما عند الملاحظات الفنية التى تخص نقدى لطريقة الاستاذ أحمد الاخضر . وانا اذا أقدر العمل الجليل الذى قام به الاستاذ والخطوة الكبيرة التى خطاها فى سبيل تيسير الكتابة العربية فان هذا لا يمنعنى من التوجه بالنقد الى طريقته والتمسك بذلك اذ قلت : " وليس من شك فى أن هذا المجهود قد أعان على تيسير الطباعة العربية الا أنه لا يخفى على القارىء الكريم أن هذه الحروف لا تحافظ على جمال الحرف العربى وأن الاستاذ الاخضر وان توصل الى ضمان سرعة العمل واختصار الوقت بالنسبة للمطبعة فانه لم ينتبه الى أن كثرة الروابط بين الحروف وخاصة منها فى النص المشكول يعد خسارة من الناحية المادية تتمثل فى مضاعفة كمية الورق " .

وقد علق الاستاذ عبد الكريم غلاب على هاتين الملاحظتين بأنهما " تافهتان " وان " جمال الشكل يمكن أن نصل اليه عن طريق الجمال الفنى وهى مهمة الخطاط لا مهمة مبتدع الخط او الطريقة " وإنى اذ أتمسك بملاحظاتى فلأن الاستاذ الاخضر نفسه اعترف بأنه اضطر الى تغيير الخط لأسباب فنية ولا يمكن ان يعالج ذلك لا الخطاط ولا غيره وهذا نجده فى شرح طريقته وفى تطبيقه لها على آلة " مونوتيب " التى تحتاج كما ذكرت الى عمليتين . ثم إن الشكل يمطط الكلمات لأن أصل الحروف ليست مبتورة مثلما هو موجود فى طريقتى وهو فرق جوهرى ولو أن عدد الحروف يكاد يكون هو نفسه . ثم إن الطريقة التى ابتكرتها قادرة على أن تستعمل آلة " لينوتيب " التى هى أسرع من " المونوتيب " .

ولا أريد أن أفيض فى هذا خاصة وأنى لم أقدر على تطبيق طريقتى إذ بقيت نظرية ومهما كانت الحجة المنطقية قوية فانها تبقى مفتقرة الى الملموس المحسوس .

وأخيرا فليسمح لى الاخ الاستاذ الكريم بشكره مرة أخرى على إتاحة الفرصة لى لتوضيح نقاط عديدة ولو مختصرة مما لم أقدر عليه عند جمع عناصر كتابى .

اشترك في نشرتنا البريدية