الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

تعليق على " شذرات الذهب "

Share

اعجابي بما يخطه يراع الاستاذ الكاتب الشاعر الكبير الاستاذ احمد بن ابراهيم الغزاوى قديم ، سواء في " مطالعاته وتعليقاته " التي كانت تنشر في " البلاد السعودية " قديما ، ثم في غيرها من الصحف الاخرى من بعد ، او في هذه الشذرات الذهبية التى تقدمها " المنهل " اليوم ، والتي تعتبر صورا حية من تاريخ " ام القرى " ترسم خطوطا لقطاعات من الحياة فيها ، يذهب استاذنا الكبير بالفضل الاوفي ، في تصويرها باسلوبه الممتع . . وهو من خير من يفعل ، بحكم الخضرمة والذاكرة الواعية ، وبشخصيته المزدوجة التى احتكت بطبقات من الناس بحيث يسرت له هذا التصوير الدقيق المعجب

ولقد قرأت في المنهل الاغر الاخير الصادر برجب ١٣٨٤ ما كتبه بل ما وهبه لقرائه من هذه الشذرات الذهبية . . وأولاها الشذرة الخاصة باقتراح تغيير اسم كل من محطة " المقتلة " و " أم الدود ، لما في هذين الاسمين من سوء ، يوحى بالتشاؤم . . بينما هما المحطتان اللتان تبشران القادم الى مكة المكرمة ، بقرب دخولها ، خاصة ذلك الذي يصل إلى مكة حاجا او معتمرا ، ولاولى مرة ، وما اكثرهم . . ما اكثرهم او ما اعظم الفرحة لهؤلاء كلما انطوى الطريق الى بيت الله :

ومهما يكن مبعث هذين الاسمين ومهما يكن قد قيل ، او سيقال في تاريخهما فان تلك لا يعتبر هاما ، اهمية العمل على تغيير هذين الاسمين ، او على الاقل تغيير اسم ام الدود بالذات ، بعد ان اصبحت ضاحية ذات عمران ، وشأن ! اما المقتلة فيبدو لي ان اهميتها قد زالت ، وان هذا الاسم في طريقه الى الزوال والنسيان

اذن فلا بد من تغيير اسم ام الدود بعد ان اصبحت الباب الاول لمكة المكرمة وانا اقدم للأستاذ الغزاوي ، وللمسؤولين في مكة المكرمة . والى امينها النشيط ، وهو الاديب الصحفى . . اقدم لكل هؤلاء اسما جديدا لام الدود لا يكاد يختلف عن الاسم الحالي من ناحية النطق والحروف ، وان اختلف جدا من ناحية المعنى والدلالة .

انني اقترح ان تسمى هذه الضاحية الفتية " الام الودود " والكناية هنا عن مكة المكرمة " ام القرى " باعتبارها اما للمدن بنص القران . . وباعتبارها ملاذ المسلمين وقبلتهم . . وبالإمكان اختصار الاسم والاكتفاء بكلمة " الودود " فقط . وما رأى الاستاذ الغزاوي ؟ وما رأي الاستاذ العريف ؟

اشترك في نشرتنا البريدية