الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

تقاسيم المساء

Share

الدرب يفنى ينتهى أماه

فى نظرة طويلة المتاه

يشربنى

كقبلة ادفنها الشفاه

يسجننى بالآه

لأننى أحبه ، أعشقه أهواه . . .

الدرب مأساة طويلة

تقصها أتعابى

تعيدها

ترسمها الأيام فوق بابى

كواحة ظليلة

فالدرب دائى ومصابى

ورحلتى الطويله

عبر سجون العمر والعذاب

أعبره سفينتى كتابى

دربى الكئيب

يا واحة منسية

يا أيها المنفى فى عينى

كالصامت المسجون فى البركان

مثلج لا يدرك الزمان

ألقوك فوق الدرب يا عمرى الشريد

وقيدوا خطاك يا حبى الوحيد

يا رقصة : أنغامها عيناك

تداعب النشيد

تبعثرت أيامنا

فوق الدروب

تناثرت أتعابنا

كسبحة الذنوب

والليل يا فاتنتى

يعانق الشحوب

ويطفئ الأشواق بالغروب

أود لو ألقى على الدرب رفيق

أود لو أمضى الى الشمس طليق

فى خافقى الضياء والشروق

ووجهتى درب سحيق

أراه كلما مشيت

يضيع منى العصر والحروف والطريق

لو أننى . . مشيت

أمسيت لا أفيق

من غفوة الأيام فى مدينة الاغريق

وصار عمرى سارقا مظلتى

إذ قام بيننا المسا رفيق

اصطاده يصطادنى

فى نشوة التصفيق .

أود لو يقفذنى المطر

قنبلة نارية

تدغدغ الانسان

من نومه العميق

طال السهر

وارتحل الزمان

يا أنت يا إنسان

قم كبر المكان

لينزل المطر

سينزل المطر

اشترك في نشرتنا البريدية