الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

تقولين

Share

" الى أم ريم تجديدا لذكرى " ع . ع .

تقولين : " أهملتنى منذ عام " تقولين : " حبك عني تحول

" وما كان يوم التقينا طوته الليالي سريعا ولم تتمهل "

وترمى بك الذكريات بعيدا      فيهتز ماض لديك ويقبل

نما فى ربيع وأزهر فيه            تلاه شتاء عنيف فأمحل

تظنين أنى سئمتك ! رفقا       فاني أحس بقلب يقتل

أتحيا عواطفنا سنتين           لتخمد فى سنتين وتهمل ؟

ولما نزل فى حياة ربيع          لها الحب نبع دفوق وجدول

فكم من ليال أراك تنامين جنبى عميقا وعينى تسهر

لترعاك فى النوم حبا عميقا       وأصغى لدقات قلبك تنبر

فأغضب حينا لبعدك عني        على قرب جسم - وحينا أفكر :

أبقصيك عني رقاد أليف ؟           فتطغى بنفسي سجون وأبحر

الى وسوسات وخوف عليك          من الموت وهو الرقاد المقدر

فأصغى جديدا الى دق قلب            وألهو بشعر بكفى تبعثر

لأنسى شجوني . وأطلب نوما ،          تنامين جنبى وعيني تسهر.

تقولين : إنى ولوع " بريم "       تغارين منها وحبك أسبق

بنيتنا ! هي منك ومنى           وحلم تمنيت أن يتحقق

تغيبين عني فاذ ما أراها          أراك أمامى وقلب يخفق

حنينا اليك وشوقا جديدا          كأن لم تغيبى ولم نتفرق

فأرقب وقع حذائك حينا          لأفتح بابا اليك وأغلق

وتبسم ريم وتنعت أما             فتملأ نفسى الحياة وتشرق

أحبك فيها أيا أم ريم              وحبك أصل وحبك أسبق

ع.ع.

اشترك في نشرتنا البريدية