ترفع إلى حضرة صاحب الجلالة سيدنا الملك فيصل آل سعود المعظم
لما زها الدين الحنيف وازدهى بفيصل والعرب فازوا بالادب
وهو الذي مشى على سياسة حكيمة فيها النجا من العطب
وكان ذخرا للذين امنوا وعملوا وأحسنوا فيما وجب
ويكرم العلم ويولى اهله عناية ترفعهم أعلى رتب
والخير يسديه الى من يرتجى منه كريم النصح او غالي الذهب
وقد أصاب الله في معروفه مواضع الاحسان في أهل الطلب
فأقبلت تسعى له خلافة رأت به ملاذها يوم الكرب
والشعب قال انه الكفء الذي انجبه للمكرمات خير أب
طير الرياض بالتهاني قد شدا هذا امام المسلمين المنتخب
هذا وريث الملك والعرش الذي وهبه الله له فيما وهب
فقالت البشرى به يا سعد قم أرخ وناد فيصل خير العرب
